|
الجيش الأميركي: التوسع الكردي يهدد استقرار العراق
مقتل قائد البيشمركة بخانقين مع 7 > برنامج «فطوركم علينا» ينتهي
باختطاف وقتل 4
الاحـد 14 رمضـان 1429 هـ 14 سبتمبر 2008 العدد 10883
جلولاء(العراق): آميت بالي لندن: معد فياض
حذر الجيش الأميركي من توسع كردي على بلدات مجاورة لإقليم كردستان
العراق وتقع ضمن الحدود الادارية للحكومة المركزية، فيما شكا سكان
في جلولاء من «تكريد» بلدتهم, بينما يرى مسؤلون عراقيون وأميركيون
هذا التوسع كعامل تهديد لإستقرار العراق.
وقال اللواء مارك بي هرتلنغ قائد القوات الأميركية في شمال العراق
في إشارة الى حكومة إقليم كردستان «إنهم يتحركون بسرعة إلى تلك المناطق في محاولة
لتغيير التركيبة السكانية، ويرفعون أعلام إقليم كردستان على المناطق غير الخاضعة
للإقليم على الإطلاق، وهذا عمل من شأنه أن يزيد التوترات في الإقليم وسيأتي بنتائج
عكسية». الى ذلك، لقي 8 من عناصر البيشمركة حتفهم بينهم قائد عمليات البيشمركة
ونجله، في بلدة خانقين المتنازع عليها، وأصيب آخرون بكمين استهدف دوريتهم.
إلى ذلك حملت قناة «الشرقية» التلفزيونية الفضائية، قناة «العراقية»
شبه الرسمية، «المسؤولية الاخلاقية والمعنوية» في قتل اربعة من طاقمها في مدينة
الموصل أمس لقيامها «بحملة تشهير ضدها»، بينما نفت «العراقية» هذا الاتهام.
وقال علي وجيه مدير الاخبار في قناة الشرقية لـ«الشرق الاوسط» عبر
الهاتف من مكتبه في دبي، امس، ان «الفريق التلفزيوني كان يصور حلقة من برنامج
(فطوركم علينا) في منطقة الزنجيلي الفقيرة».
وفي وقت لاحق، أعلن متحدث، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت خمسة من
المشتبه بتورطهم فــي قتل الأربعــة.

العراق: الجيش الأميركي يحذر من
توسع كردي في بلدات عربية مجاورة لكردستان
عرب في جلولاء يشكون من «التكريد».. ومحافظ خانقين: كلنا بيشمركة
وإن انسحب الأكراد
الاحـد 14 رمضـان 1429 هـ 14 سبتمبر 2008 العدد 10883
جلولاء(العراق): آميت بالي* قام القادة
الأكراد بتوسيع سلطتهم على أكثر من حوالي 300 ميل من الأراضي فيما
وراء حدود إقليمهم الذي يتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، وقد
تم نشر الآلاف من الجنود الأكراد في المناطق المختلطة عرقيا والتي
يراها العراقيون العرب تعديا على موطنهم.
وينظر العراقيون العرب والمسؤولون الأميركيون إلى السيطرة الكردية،
التي تزايدت مع مرور الوقت منذ بداية الحرب والتي تسببت في تهجير الآلاف من
العراقيين العرب وتركهم لمنازلهم، على أنه عمل استفزازي ويدمر الاستقرار القائم.
ويقول اللواء مارك بي هرتلنج قائد القوات الأميركية في شمال العراق مشيرا إلى حكومة
إقليم كردستان: «إنهم يتحركون بسرعة إلى تلك المناطق في محاولة لتغيير التركيبة
السكانية، ويرفعون أعلام إقليم كردستان على المناطق غير الخاضعة للإقليم على
الإطلاق، وهذا عمل من شأنه أن يزيد التوترات في الإقليم وسيأتي بنتائج عكسية».
ولطالما حلم أكثر من 25 مليون كردي بإقامة دولتهم المستقلة والتي
تضم أجزاء من إيران والعراق وسورية وتركيا، لكن أيا من تلك الدول لن يرضى بذلك،
فالجميع يعارضون الفكرة عدا العراق، ولطالما أصر الأكراد العراقيون على أنهم لا
يسعون إلى الحصول على الاستقلال، بالرغم من استمرارهم في توسيع نطاق سلطاتهم في
الأراضي العراقية.
وفي مقابل تلك الاستراتيجية التي يقوم بها الأكراد وإدراكا لمخاطر
التحركات الكردية، قامت الحكومة العراقية والتي يترأسها نوري المالكي في الأسابيع
الماضية بإرسال الجيش العراقي لطرد القوات الكردية من بعض المناطق وأمرت القوات
الكردية والمعروفة باسم البيشمركة بالتراجع صوب حدود إقليم كردستان.
والمواجهة بين القوات العراقية وقوات البيشمركة أثارت مخاوف من نزاع
عربي ـ كردي، فالعراقيون لا يزالون يتعافون بعد سنوات من العنف الطائفي بين السنة
والشيعة.
وبينت الرحلة التي استغرقت أسبوعا للمحافظات الأربع التي تشكل
الحدود الجنوبية للإقليم كيفية الوجود المكثف للأكراد هناك، فمقاتلو قوات البيشمركة
يسيطرون على 34 نقطة تفتيش، أغلبها ترفع العلم الكردي، مزهوة، وبعض تلك النقط تقع
على بعد 75 ميلا من حدود الإقليم.
ويقول الأكراد إن لديهم حقوقا تاريخية في تلك الأراضي؛ فالرئيس
السابق صدام حسين استخدم القوة ضدهم وطردهم من تلك الأراضي في السبعينيات.
وقد قام الأكراد بتوسيع سلطاتهم في بلدة جلولاء التي تقع على بعد
ثمانية أميال من إقليم كردستان، والتي تقطنها أغلبية عربية، خلال العام الماضي، حيث
تقوم كل من قوات البيشمركة والشرطة الكردية وقوات الأسايش (الامن الكردي) بتسيير
دوريات في المنطقة. ويشير محافظ البلدة الكردي الذي يسكن في شمال الحدود الإقليمية
الكردية، نظرا لأن المنطقة تتمتع بالأمن، إلى أن الحكومة الكردية تسهم بنصيب أكبر
في ميزانية المنطقة السنوية، 15 مليون دولار، بأكثر مما تخصصه لها الحكومة العراقية
لها. وتساءل نهاد علي، قائد إحدى الكتائب الكردية وكالة، والتي تتكون من 150 فردا
وتتمركز في جلولاء والتي تعد أحد المقرات التي ترفع العلم الكردي وإلى جوارها قوات
الشرطة العربية المحلية: «من يستطيع أن ينكر أننا جعلنا تلك الأرض جزءا من إقليم
كردستان؟ من الذي ينفق الأموال هنا؟ من الذين رووا بدماء شهدائهم المنطقة هنا؟ إن
هؤلاء الناس يعتمدون في كامل حياتهم بشكل كامل على الأكراد، ونحن بدورنا لن نستطيع
التخلي عنهم».
لكن السكان العرب في المدينة والذين يبلغ قوام سكانها 70.000
يتوقعون ما سموه حملة إبعادهم عن أرضهم. ويقول أحمد صالح الحناوي النعيمي، أحد
زعماء القبائل العربية في المدينة والذي كانا ضابطًا سابقًا إبان عهد الرئيس السابق
صدام حسين، ان القوات الكردية قامت بسجن وخطف وقتل أكثر من 40 عربيا في الآونة
الأخيرة في محاولة لـ«تكريد» المنطقة، وهو الاتهام الذي ينفيه المسؤولون الأكراد
بصورة تامة. ويقول النعيمي الذي يزعم أن المنطقة غالبية سكانها، 85 إلى 90%، من
العرب على الرغم من أن الأكراد يقدرون العدد بأنه ما بين 50 إلى 60%. «نحن الآن رهن
احتلالين أحدهما الاحتلال الأميركي والثاني الاحتلال الكردي، والأخير هو الأكثر
سوءا ويدفع الأفراد إلى التحول إلى الإرهاب، والمنطقة الآن على شفير الانفجار».
ومع طلبات كثيرة من العرب من شخصيات من أمثال النعيمي قام الجيش
العراقي بإصدار الأوامر إلى اللواء الرابع من البيشمركة بالانسحاب في غضون 24 ساعة
من جلولاء والمناطق المحيطة بها. ورفضت قوات البيشمركة تنفيذ الأمر في البداية،
معللة بأنها لم تقتل سوى متمردين وأنهم في المنطقة لحماية المدنيين وليس لاحتلالها،
غير أنه بعد مفاوضات سياسية عالية المستوى انسحبت الفرقة المكونة من 4.000 جندي إلى
أحد أكبر المدن الكردية وهي خانقين والتي تبعد 16 جنوب حدود الإقليم، وبعد أسبوعين
قام انتحاري بتفجير نفسه في مقر لجنود الشرطة في جلولاء وقتل 28 شخصا، وقد ألقى
الأكراد باللائمة في الانفجار على المتمردين السنة ورد العرب بأن الأكراد هم الذين
يقفون وراء الانفجار.
كما وافق المسؤولون الأكراد على سحب قواتهم من خانقين طالما أن
الجيش العراقي وافق على ألا يدخلها. وقال جعفر مصطفى علي وزير الدولة بالحكومة
الكردية لشؤون البيشمركة «لن نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي في المناطق محل النزاع
ونرى الأكراد يقتلون، وسوف ندخل إلى تلك المناطق ما إن تخرج الحكومة العراقية».
وقال محافظ خانقين محمد ملا حسن، إن «المدينة ستظل تحت السيطرة
الكردية حتى وإن خرجت القوات كلها فإننا بيشمركة الآن». وباتت خانقين الآن كمدينة
اصطبغت بالصبغة الكردية؛ فاللافتات مكتوبة باللغة الكردية والأحاديث بين السكان لا
تكون إلا بالكردية والمباني الحكومية ترفع العلم الكردي بدلا من العراقي وصور مسعود
بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان معلقة على الجدران بدلا من صورة المالكي، وقد طلب
من العرب الحصول على هويات كردية لدخول المدينة. ويقول فؤاد حسين رئيس هيئة الأركان
لدى مسعود بارزاني «لا نحاول السيطرة على المنطقة ـ فنحن نسيطر عليها بالفعل ـ
وهناك حقيقة على الأرض في المناطق محل النزاع الآن وهو أمر لا يمكن تجاهله». واتهم
حسين المالكي بانتزاع أراض تخص الأكراد بالقول «إنهم يريدون طردنا من المنطقة
وبعضهم يرغب في طرد الأكراد خارج العراق».
وقد وافق القادة الأكراد على إنها وجود البيشمركة من مناطق مثل
جلولاء وخانقين لمنع أي تقويض لسلطاتهم على تلك الاراضي التي تشكل 7% من مساحة
العراق. ويقول الأكراد والعرب، حتى أولئك الذين يقطنون في أماكن لا توجد بها أعداد
كبيرة من البيشمركة، إن تلك الأراضي خاضعة للسيطرة الكردية، وبالرغم من أن مصير
كركوك لم يتحدد بعد فكلا الجانبين يعترفان بأن المدينة تدار من قبل الأكراد، فمحافظ
المدينة كردي وغالبية المدينة أكراد، كما يعترف الجانبان أن أسايش تمتلك أفضل
استخبارات بالمدينة.
والكثير من العرب والأكراد في تلك المناطق يتبادلون الأحاديث عن
معاناتهم الشخصية والقمع، فبالنسبة للأكراد تدور أحاكيهم حول المعاناة التي لقوها
إبان فترة حكم صدام والذي أدت حملته لتعريب المدينة إلى طرد عشرات الآلاف من
الأكراد من منازلهم لإحلال العرب محلهم، أما العراقيون العرب الآن فيتهمون القوات
الكردية باتباع أساليب مماثلة.
وربما يعد السؤال عن الحدود الفعلية لإقليم كردستان أكثر الأسئلة
المثيرة للجدل سياسيا في العراق، فقد طالب الدستور العراقي بوضع التنافس في
الاعتبار ومنها الإجماع والاستفتاء، لكن القرار الذي وضع 2007 كحد نهائي لتقرير
المصير انتهى ولا يزال الأمر غير واضح عما سيحدث.
وقد حاول المسؤولون الأميركيون والغربيون، خشية أن تؤدي المسألة إلى
تقويض المكاسب الأمنية التي حصلت عليها في الآونة الأخيرة، مثل ستيفان دي ميستورا
مبعوث الأمم المتحدة الى العراق، بإقناع الجانبين بالاحتكام إلى قانون الأمم
المتحدة وتقديم تقارير حول كركوك والأماكن الأخرى المتنازع عليها كجزء من
استراتيجية «لنزع فتيل الأزمة معضلة الاستفتاء حول كركوك»، والتي يقول عنها الأكراد
إنها «قدسنا» بسبب ارتباطهم العاطفي والتاريخي بالمدينة ولأنها تمتلك، حسب
التقديرات، ما يقارب 7% من الاحتياطي النفطي العالمي.
* خدمة «واشنطن بوست» ـ (خاص «الشرق الأوسط»)

انتحارية كردستان: فشلت في تفجير نفسي ببغداد فتوجهت لأربيل
دعاء قالت إنها أرادت الانتقام لزوجها
الاحـد 14 رمضـان 1429 هـ 14 سبتمبر 2008 العدد 10883
لندن: «الشرق الأوسط» كشف مصدر امني
مسؤول في وكالة حماية اقليم كردستان العراق، عن نهاية
التحقيقات مع الانتحارية التي تم القبض عليها الاسبوع الماضي
وهي تضع حزاما ناسفا قبيل تفجير نفسها في اربيل.
وقال المصدر الامني الذي رفض نشر اسمه، ان «الانتحارية دعاء حميد
ابراهيم الدليمي، من مواليد بغداد عام 1991، أي عمرها 17 سنة، كانت متزوجة من احد
عناصر ما تسمى بدولة العراق الاسلامية، من تنظيم القاعدة، وقد قتل على ايدي رجال
الصحوات في بغداد، لهذا ارادت الانتقام لمقتل زوجها وتنفيذ عملية انتحارية». واضاف
المصدر الامني الكردي، قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من اربيل امس «ان دعاء
اكدت بانها بعثت برسالة الى احد عناصر تنظيم القاعدة الذي كان على علاقة بزوجها
واسمه حارث، وهو امير دولة العراق الاسلامية في منطقة العامرية، غرب بغداد، بينت
خلالها استعدادها لتنفيذ عملية انتحارية». وحسب اعترافات الانتحارية دعاء، فان
«امير دولة العراق الاسلامية في العامرية هيأ لها حزاما ناسفا لتفجير نفسها وسط
تجمع للمواطنين في بغداد، الا ان خللا فنيا منع من تفجير هذا الحزام الناسف»، مشيرة
الى ان «حارث قتل بعد ذلك على ايدي الجيش الاسلامي (إحدى الجماعات المسلحة)».
واوضح المصدر الامني قائلا ان «الانتحارية دعاء اعترفت بان امرأة في
تنظيم القاعدة، متزوجة من احد عناصر دولة العراق الاسلامية واسمه فراس، تولت
مسؤوليتها اذ انها لن تتخلى عن هدفها بتفجير نفسها والانتقام لمقتل زوجها حيث اختير
لها في المرة الثانية هدف في اربيل، عاصمة اقليم كردستان، لتفجر نفسها وسط تجمع
للمواطنين هناك»، وذلك «لزعزعة الاستقرار الامني الذي تنعم به هذه المدينة وبقية
مدن الاقليم وتحدي الاجهزة الامنية هنا وارسال رسالة مفادها ان الاقليم غير آمن من
جهة، ولان نجاح العملية في اربيل سوف يجذب الكثير من الانظار والاهتمامين السياسي
والاعلامي، من جهة ثانية». وحسب اعترافات الانتحارية دعاء، فان «زوجة فراس عملت لها
زفة عرس قبيل ارسالها الى اربيل باعتبار ان يوم تفجير نفسها هو عرسها الحقيقي».
واضاف المصدر الامني الكردي قائلا «لقد اعترفت الانتحارية بان عناصر
القاعدة اوصلوها الى مدينة كركوك، وهناك هيأوا لها حزاما ناسفا يحتوي على 6
كيلوغرامات من مادة (سي فور) الشديدة الانفجار للغاية، حيث تعادل هذه الكمية من 50
كيلوغراما من مادة الـ(تي ان تي) الشديدة الانفجار»، مشيرا الى ان «مادة الـ(سي
فور) غير موجودة في العراق ولم تكن موجودة لدى الجيش العراقي السابق وهي غير موجودة
لدى الجيش العراقي الحالي، هذه المادة موجودة لدى بعض دول الجوار، في ايران وسورية
ودول اوروبا الشرقية، وهذا يعني ان تنظيم القاعدة ادخل مواد تفجيرية متطورة جديدة
في عملياته الانتحارية ليتسبب بمقتل المزيد من العراقيين الابرياء».
وعن طريقة القاء القبض على الانتحارية دعاء، قال المصدر الامني
الكردي لقد «تلقينا معلومات استخبارية استباقية عن الانتحارية دعاء ، حيث التقت في
كركوك احد عناصر دولة العراق الاسلامية واسمه حيدر، الذي استأجر لها تكسي». واضاف
«قبيل وصول دعاء الى مدينة كركوك وعلى مسافة 25 كيلومترا جنوب اربيل تم ايقاف سيارة
الاجرة التي تقل دعاء بكل هدوء وبصورة بدت طبيعية وتم القاء القبض عليها من قبل
رجالنا».
واشار المصدر الامني الكردي الى ان «الانتحارية دعاء اعترفت بان
مهمتها كانت تتلخص بالبحث عن اكثر المناطق ازدحاما في اربيل لتفجر نفسها وتقتل اكبر
عدد من الابرياء، وقد كانت طبيعية ومتعاونة خلال ادلائها بالاعترافات خاصة بعد ان
جوبهت بالمعلومات التي لدينا عنها وعن المدعو حيدر، وقد تمت احالتها على القضاء حسب
القوانين المرعية».
واوضح المصدر الامني قائلا «ان هذه هي العملية الانتحارية الثامنة
في مدينة اربيل حيث نفذت سبعة منها وتم القبض على الثامنة واجهاضها، بل ان هذه هي
اول عملية انتحارية في اربيل تكلف بها عراقية او عراقي، اذ ان جميع العمليات
السابقة قام بها عرب غير عراقيين واحداها نفذها ايراني اسمه علي»، منوها الى ان
«وكالة حماية الاقليم كانت قد كشفت عن 18 شبكة ارهابية مرتبطة بتنظيمات القاعدة
وانصار السنة». 
|