ANBA I AL SAHAFA I PRESS RELEASE I THE PUK I PESHMERGA I LINKS I CONTACT I HOME

 

 

 

Mar.  19

 

 

MON | TUE | WED | THU | FRI | SAT | SUN

 

  رئيس بلدية ديار بكر:
    نجاح حكومة وبرلمان اقليم كوردستان هو نجاح وسرور الكورد اجمعه

  المدفعية الإيرانية تقصف قرى إقليم كوردستان الحدودية مجدداً
  العراق يسعى لاستعادة سيادته عام 2008 باتفاقية استراتيجية مع
    الولايات المتحدة
    توقعات بالتحاق دول أخرى من التحالف بالمفاوضات لإبقاء قواتها

  تشيني: سننجز مهمتنا في العراق.. وسنبقى حتى لو تعب الآخرون
    نائب الرئيس الأميركي يلتقي بارزاني..
    ويدعوه إلى المساعدة في تحقيق المصالحة

  المالكي في افتتاح المؤتمر الثاني للمصالحة الوطنية:
   لا يمكن لـ«البعث» المشاركة في العملية السياسية

  البارزاني يؤكد أن الأكراد جزء من الحل
    تشيني يطلب في أربيل التعجيل بقانون النفط

 

 

بايدمير: تجربة الاقليم نصر للكورد في جميع اجزاء كوردستان

رئيس بلدية ديار بكر: نجاح حكومة وبرلمان اقليم كوردستان هو نجاح وسرور الكورد اجمعه
PUKmedia اربيل 08:42:34 2008-03-19

إستقبل السيد عدنان المفتي رئيس المجلس الوطني الكوردستاني يوم امس وبحضور الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس المجلس الوطني الكوردستاني وفداً من بلديات كوردستان تركيا ضم كلا من السيد عثمان بايدامير رئيس بلدية مدينة دياربكر واحمد آرتاك رئيس بلدية شرناخ ومقدس قوبلاي رئيس بلدية بايزيد وفائق دولسون رئيس بلدية بيت شباب.

وفي لقاء حضره آريز عبدالله رئيس لجنة العلاقات في برلمان كوردستان، عبر السيد عثمان بايدمير عن سروره لزيارة اقليم كوردستان للمشاركة في إحياء الذكرى العشرين لمأساة حلبجة ومؤتمر البلديات الذي عقد في مدينة السليمانية.

بعد ذلك تم تبادل الاراء حول كيفية تسوية الخلافات بين اقليم كوردستان وتركيا وترسيخ العلاقات الثنائية بين الجانبين على جميع المستويات. ومن جانبه أكد رئيس برلمان كوردستان على حل المشاكل العالقة عن طريق السلم والحوار السياسي والتفاهم والاحترام المتبادل .

في حين وصف عثمان بايدامير رئيس بلدية مدينة دياربكر التجربة الكوردستانية بأنها نصر للكورد في جميع اجزاء كوردستان وقال إن نجاح حكومة الاقليم وبرلمان كوردستان هو بمثابة نجاح وسرور للكورد اجمع آملا في ان يشهد اقليم كوردستان تقدما وتطورا اوسع .

 


 

المدفعية الإيرانية تقصف قرى إقليم كوردستان الحدودية مجدداً

PUKmedia محمد كربداخي 11:46:06 2008-03-19

قصفت المدفعية الايرانية مجددا اراضي اقليم كوردستان العراق الحدودية والمحاذية للحدود الايرانية صباح اليوم الاربعاء بحجة ملاحقة عناصر حزب (PJAK) احد اجنحة حزب العمال الكوردستاني.

وقال مدير ناحية زاراوة آزاد وسو في تصريح خاص لموقعنا " ان المدفعية الايرانية قصفت مناطق سفح قنيدل القريبة من قرى رزكة وآلية رةش وماردو وشناوة وسورة كل وبستة التابعة لناحية زاراوة بقضاء بشدر شمال شرقي محافظة السليمانية".

وأضاف " ان القصف المدفعي الايراني لم يسفر عن خسائر بشرية".



 

«الشرق الأوسط»

العراق يسعى لاستعادة سيادته عام 2008 باتفاقية استراتيجية مع الولايات المتحدة

توقعات بالتحاق دول أخرى من التحالف بالمفاوضات لإبقاء قواتها

 

عمان: مينا العريبي
قبل خمس سنوات من اليوم توجهت قوات اجنبية من 35 دولة نحو العراق في حرب كانت نتائجها العسكرية محسومة ونتائجها السياسية غامضة حتى يومنا هذا. وكانت السنوات الخمس الماضية مليئة بالتقلبات الامنية وموجات عنف لم تعرف المنطقة شبيهاً لها، على الرغم من انتشار قوات دولية بتفويض من الامم المتحدة في البلاد واعلان الرئيس الاميركي جورج بوش «الانتصار» منذ مايو (ايار) 2003 في خطابه الشهير على متن حاملة الطائرات «يو اس اس ابراهام لنكولن». ومنذ سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقرار الحاكم المدني الاميركي للعراق حينها بول بريمر بحل الجيش العراقي وتسريح الشرطة، اعدت السلطات العراقية والقوات المتعددة الجنسية 550 الف عنصر امني، ولكنها مازالت غير قادرة على ضمان امن البلاد، الامر الذي جعل الحكومة العراقية تمدد تفويض الامم المتحدة للقوات الاجنبية سنوياً على الرغم من انتقال السيادة رسمياً الى العراقيين عام 2004.

ولكن وضع هذه القوات سينتهي مع نهاية هذا العام، بعد اعلان العراق رغبته في انهاء تفويض الامم المتحدة والخروج من قرارات المنظمة الدولية بموجب البند السابع التي تضم العراق الى جانب الدول الخارجة عن القانون. ولكن انهاء هذا التفويض لا يعني انهاء وجود قوات اجنبية على الاراضي العراقية، بل تمهد لمرحلة جديدة في العراق تطغى عليها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة مبنية على تعاون امني يسمح بوجود الآلاف من القوات الاميركية في البلاد.

وشرح منسق الشؤون العراقي في وزارة الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد بأن «عملية المحادثات بدأت للتو ومازلنا ننتظر الرد التفصيلي من الطرفين». وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» ان العراق سيوقع اتفاقيتين، اولهما سيعرف بـ«اطار استراتيجي للشراكة والعلاقات بين البلدين»، والثانية «اطار من الجانب الأمني لمواصلة الاجراءات الحالية»، مضيفاً: «كلنا ملتزمون بالتوصل الى اتفاق لانهاء عهد الفصل السابع». ومن جهته، قال وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود ان العراق «يتفاوض لإقامة علاقات استراتيجية مع دولة صديقة ساهمت في اسقاط النظام السابق على اساس استقلال وسيادة البلاد». وأضاف الحاج حمود في لقاء مع «الشرق الاوسط» ان المفاوضات تشمل مواضيع متعددة «تنظم وجود القوات الاميركية من حيث الزمن والحصانة والمواقع، بالاضافة الى علاقة بغداد السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع واشنطن».

ومن اهم القضايا المطروحة للتفاوص بين البلدين المتعلقة بدور القوات الاميركية في العراق وشكل عملياتها في البلاد. وبحسب مقال مشترك لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس في صحيفة «واشنطن بوست» الشهر الماضي، لن تتعهد الولايات المتحدة بـ«حماية العراق» من توغل اجنبي، كما انها لن تقيم «قواعد عسكرية دائمة» في البلاد. وشرح وكيل الوزير العراقي المطلع على ملف المفاوضات، ان هذه القضية مهمة بعد ان شهدت «الفترة السابقة وبسبب قرارات (الحاكم الاميركي المدني في العراق) بول بريمر تصرف القوات الاميركية في بعض الاحيان ادت الى مساس السيادة العراقية»، مضيفاً ان الوفد العراقي المفاوض «يهدف الى وضع الاسس الصحيحة لبقاء القوات في العراق».

ومن ابرز النقاط التي تناقش بين بغداد وواشنطن حالياً تحديد الاطار العام لوجود القوات الاميركية في العراق، واذا كانت ستقوم بمهمات قتالية. وشرح ساترفيلد: «يجب ان تكون لدينا السلطات الكافية والحماية الكافية لبقاء قواتنا». وأضاف: «على قواتنا ان تعمل بكفاءة في العمليات القتالية وعمليات الاعتقالات الضرورية». واشار الى ان اتفاق «وضع القوات» لن يختلف كثيراً عن الاتفاقيات المبرمة مع اكثر من 80 دولة حول العالم، وعدد من دول الخليج، قائلاً: «لدينا اتفاقات وضع القوات في دول عدة في المنطقة ولن تختلف كثيراً في الاطار عن الاتفاق مع العراق، ولكن العامل المختلف هو السلطات العملية للقوات لتقوم بالمهام الضرورية في وضع العراق الحالي». وعن الاطار الاستراتيجي، قال ساترفيلد: «لدينا اتفاقيات مشابهة في دول عدة في المنطقة لتنظيم العلاقات على المدى البعيد ومن خلالها نطرح تصوراتنا للعلاقات المستقبلية بين البلدين، ومن الضروري جداً ان تكون لدينا رؤية متشابهة مع العراق». ورداً على سؤال حول ما اذا كانت ستحدد الاتفاقية موقع انتشار القوات واذا كانت ستقضي بخروجهم من المدن الى قواعد عسكرية، قال الحاج حمود: «نعمل مع الاميركيين على نقل سلطات الحماية الى القوات العراقية، وقد بدأت تتسلم بالفعل المسؤولية عن حماية الامن». وأضاف: «لقد تم نقل الامن في عدد من المحافظات»، في اشارة الى 9 من المحافظات العراقية الـ18 التي تتولى القوات العراقية السلطات الامنية فيها، مشيراً الى جهود العراقيين على «نقل المسؤولية الامنية في باقي المحافظات خلال هذا العام». وتابع انه من المتوقع نقل السلطة الامنية في العاصمة بغداد هذا الصيف. وبينما تتواصل المفاوضات بين الخبراء والسياسيين العراقيين والاميركيين حول الشكل النهائي للاتفاقيتين، ظهرت اصوات معارضة في كلا البلدين حولهما. وحاول ساترفليد تبديد هذه المخاوف، قائلاً: «نتطلع بأن تكون الاتفاقيتان، بعد الاتفاق عليهما، وثيقتين شفافة ومعلنة». وبينما تعتبر الاتفاقيتان من صلاحيات الرئيس الاميركي، مما يعني انهما لن تعرضا على الكونغرس الاميركي، التزمت الحكومة العراقية بعرضها على مجلس النواب العراقي. وقال الحاج حمود: «الآلية المتفق عليها حالياً هي عرض الاتفاقية على المجلس السياسي (اي الرئاسة ورئيس الوزراء) وبعدها على قادة الاحزاب السياسية الرئيسية وبعد اتفاق تلك الفصائل ستعرض امام البرلمان العراقي». وأكد المسؤول العراقي ان «العراق اختار الوفد الذي سيقوم بالمفاوضات واعطى الوفد الصلاحية ليعين من يشاء من خبراء من العراق أو خارجه، لتكون صيغة الاتفاق في خدمة العراق». ولكنه تحفظ على الاعلان عن اعضاء الوفد، قائلاً: «لن تعلن اسماء الفريق واتفقنا على ان يستمر في عمله من دون الاعلان عن الاسماء حماية لهم» من الضغوط والتهديدات الامنية. واما بالنسبة للوفد الاميركي، فيقوده السفير الاميركي في بغداد ريان كروكر، ويتضمن عناصر عدة من السفارة الاميركية بالاضافة الى خبراء من واشنطن. واكد ساترفيلد ان لدى «الجيش والقوات المتعددة الجنسية في العراق دورا مهما في التفاوض». وعن وجهات النظر المعارضة من خارج البلاد لتوقيع العراق اتفاقية بعيدة الامد مع الولايات المتحدة، قال الحاج حمود: «الاعتراض نابع عن موقف سياسي عام تجاه العراق، وليس بالنسبة للاتفاقية، فدول خليجية ومصر ولبنان، كلهم لديهم اتفاقيات خاصة مع الولايات المتحدة». وأضاف: «اعتراض هؤلاء في تقديري لا يرتبط بالاتفاقية بل الموقف السياسي من العراق، فالاتفاقية لم يعلن عن فحواها ومازالت المفاوضات في اولها، فالاعتراض قبل الولادة امر غير منطقي». وتابع: «هناك افكار لدى الجانبين وعندما نصل الى نتائج يمكن الاطلاع على الاتفاقية وتقييمها»، معتبراً ان موقفا معارضاً من الآن «ناتج، اما عن جهل أو موقف سياسي مسبق من العراق». وعلى الرغم من ان الولايات المتحدة لديها اكبر عدد من القوات في العراق بفارق كبير عن ثاني حليف، فقواتها تمثل 93 في المائة من القوات المتعددة الجنسية، الا انه مازالت هناك 26 دولة مشاركة في القوات المتعددة الجنسية في العراق. وبينما التركيز حالياً هو على بقاء القوات الاميركية التي تشكل الغالبية العظمى من القوات الاجنبية في العراق، اكد ساترفيلد أن دولا اخرى من التحالف ستنظر للبقاء في العراق بعد موعد انتهاء تفويض الامم المتحدة. وبينما يتحفظ المسؤولون البريطانيون على الحديث حول هذه المسألة، اكد دبلوماسي بريطاني رفيع المستوى ان بريطانيا تراقب المفاوضات بين بغداد وواشنطن وستنظر بالبقاء في العراق في المرحلة المقبلة ولكنها لا تريد الخوض في هذه القضية في الوقت الراهن. وأضاف الدبلوماسي الذي طلب من «الشرق الاوسط» عدم الافصاح عن هويته ان هناك احتمالاً باصدار قانون جديد في مجلس الامن ينظم تلك القوات ولكن بعيداً عن البند السابع. وصرح وكيل وزير الخارجية العراقي بأن احتمال اتفاقيات مع دول اخرى وارد ولكنها لن تكون متطابقة مع الاتفاقية الاميركية. واضاف: «لا يمكن القول انها ستكون مشابهة، لأنة لا يمكن استنساخ اتفاقية مع الولايات المتحدة لدولة مثل كوريا أو بريطانيا، فطبيعة الشعب والدول تختلف، ونصوص التركيبة العراقية نفسها ستكون مختلفة من منطقة لأخرى». ومن جهته، قال ساترفليد: «نتوقع ان تقرر دول تحالف اخرى للمشاركة مستقبلاً، ولكن يبقى الامر عائد لتلك الدول والعراق». واضاف: «الاتفاقيتان اللتان سنوقعهما هما هدفنا وقد تسهل اتفاقيات الدول الاخرى». وأكد الحاج حمود ان الاتفاقيتين، الامنية والسياسية، غير معتمدتين على بعضهما البعض للبقاء، وان العراق يتطلع الى انتهاء الوجود العسكري الاميركي مستقبلاً ولكنه يريد الابقاء على المدى البعيد على الاطار الاستراتيجي الذي يحدد علاقات البلدين. وقال: «الاتفاقيتان غير مرتبطتين، فالاطار الاستراتيجي هو اتفاق بين بلدين يعيشان ظروف تجمعهما، وستستمر هذه القواعد في تنظيم العلاقات السياسية الاستراتيجية والسياسية والثقافية بين البلدين».


 

 

تشيني: سننجز مهمتنا في العراق.. وسنبقى حتى لو تعب الآخرون

نائب الرئيس الأميركي يلتقي بارزاني.. ويدعوه إلى المساعدة في تحقيق المصالحة

بغداد ـ أربيل :«الشرق الأوسط»
أكد نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني امام العسكريين في قاعدة بلد الجوية (70 كلم
شمال بغداد) امس، في اليوم الثاني من زيارته المفاجئة الى العراق، ان بلاده «ستبقى في العراق حتى لو تعب الاخرون من بذل الجهود». كما دعا بعد لقائه رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، في اربيل الأكراد الى المساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية. واضاف تشيني في قاعدة بلد حيث امضى ليلته ان العراقيين «يعرفون قبل كل شيء انه يمكن الوثوق باميركا». وتابع «انهم يعرفون ايضا اننا امة تقبل العمل الصعب حتى لو تعب الاخرون من بذل الجهود». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية أوضح احد المساعدين ان تشيني كان يشير الى المعارضة المتنامية للحرب في الولايات المتحدة وليس الدول التي شاركت في الاجيتاح.
وانتقد تشيني مطالب الديمقراطيين بسحب القوات الاميركية من العراق قائلا «مع فهمنا لكل أخطار هذا العصر الجديد، لا ننوي التخلي عن اصدقائنا او السماح بتحول هذا البلد الى منطقة لشن المزيد من الهجمات على الاميركيين». وقال «ان الطغيان في العراق كان يستحق هزيمته، كما ان الديمقراطية في العراق تستحق الدفاع عنها وبإمكان الاميركيين كافة التأكد من اننا ننوي إنجاز مهمتنا. وبالتالي، فان الاجيال المقبلة من الاميركيين لن تضطر للعودة الى هنا للقيام بذلك مجددا». وأكد تشيني انه «كلما تعرف العراقيون اكثر الى الاميركيين، اي الى طبيعة نوايانا وشخصية جنودنا، كان شعورهم تجاهنا افضل».

وكان نائب الرئيس الاميركي قد رفض أول من امس «التكهن كيف سينظر العراقيون الى اقتراح محدد حول الانسحاب. من المهم جدا ان ننجح وان لا ننسحب قبل اتمام العمل، نحن بحاجة الى ان نتذكر ان هدفنا هنا هو النصر كما اننا بحاجة الى ان نكون مستعدين للقيام بما يلزم من اجل انجاز هذا» الامر. واضاف «اقول ذلك وانا افكر بالجهود الضخمة المبذولة والتضحيات التي قدمت». وتابع «اعتقد باننا نسير قدما باتجاه تحقيق ذلك (...) سيكون من الخطأ الآن إنهاء مهمة القوات لاننا سنعرض النتائج المحققة للخطر ولا اعتقد اننا سنفعل ذلك».

وسمع دوي القذائف المدفعية بين الثانية والسادسة فجر أمس في محيط قاعدة بلد لكن مسؤولين عسكريين قالوا ان القصف كان مقررا سابقا وقد استهدف معاقل للمتمردين وليس على علاقة بزيارة تشيني. وردا على سؤال بهذا الشأن، اجاب نائب الرئيس الاميركي انه سمع دوي القذائف لكن «لم يوقظني احد ليبلغني، لقد استيقظت باكرا».

وبعد مغادرة بلد، توجه نائب الرئيس الاميركي الى اربيل، كبرى مدن اقليم كردستان. ودعا اثر لقائه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الاكراد الى المساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية عبر تمرير عدد من مشاريع القوانين الحيوية. وقال تشيني «نعتمد بالتأكيد على قيادة الرئيس بارزاني للتوصل الى علاقة استراتيجية جديدة بين الولايات المتحدة والعراق كما نعتمد عليه لتحقيق تقدم في مسائل تشريعية مهمة في مجلس النواب». وقال تشيني ان واشنطن واكراد العراق كانوا يقيمون «صداقة خاصة» اثناء فترة حظر طيران النظام السابق من التحليق فوق المناطق الكردية الخارجة عن سيطرة الرئيس السابق صدام حسين منذ العام 1991.

من جهته، قال بارزاني في ختام اللقاء ان الاكراد «جزء من الحل وليسوا جزءا من المشكلة، كما انهم عامل استقرار وسلام». واضاف ان الاكراد سيواصلون «لعب دور ايجابي من اجل التوصل الى عراق ديمقراطي متعدد وفدرالي حر». وتابع «اود ايضا سيادة نائب الرئيس ان اؤكد التزامنا بالدستور العراقي كما سنستمر في لعب دور ايجابي لكي نكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة».

ويتمتع اقليم كردستان بمحافظاته الثلاث، اربيل ودهوك والسليمانية، بحكم ذاتي لكنه في الواقع يعتبر مستقلا عن حكومة بغداد، كما انه من ابرز حلفاء الولايات المتحدة. واكراد العراق منهمكون في الكثير من الرهانات السياسية الكبرى، فهم يطالبون بإلحاق مدينة كركوك الغنية بالنفط بإقليمهم كما ان تركيا تشن عمليات عسكرية لملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في منطقتهم.

 

جريـــدة الحيــــــاة

المالكي في افتتاح المؤتمر الثاني للمصالحة الوطنية: لا يمكن لـ«البعث» المشاركة في العملية السياسية
بغداد - عمر ستار الحياة - 19/03/08//


المالكي (يسار) والى جانبه المشهداني خلال افتتاح مؤتمر الحوار العراقي في بغداد امس. (ا ف ب)
جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض حكومته اجراء حوار مع ممثلين عن حزب البعث المنحل، وذلك تزامناً مع انطلاق اعمال مؤتمر يهدف الى تحقيق المصالحة الوطنية لإنهاء التوتر الطائفي في ظل مقاطعة كتل سياسية وأبرز ممثلي السنة واستبعاد البعثيين.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي في بغداد أمس: «لا يمكن لحزب البعث الدخول في العملية السياسية». واضاف ان «الحوار مع حزب البعث، مهما كان اسمه والشخص الذي يرأسه، مخالفة دستورية. وثم كيف نتحاور مع اناس يستخدمون العنف والقتل ويؤمنون بالانقلابات والارهاب والحزب الواحد (...) يحملون عقولاً مريضة وافكارهم تجاوزها الزمن؟».

من جهة اخرى، اكد المالكي ان الحوار بين حكومته «والفصائل المسلحة ما يزال مفتوحاً لكل من يرغب العمل من اجل استقرار البلاد». لكنه جدد التأكيد على ضرورة «التمييز بين من حمل السلاح وارتكب جريمة قتل وآخر حمل السلاح ولم يقتل».

وجاءت تصريحات المالكي بعد افتتاحه اعمال مؤتمر المصالحة الوطنية، وهو الثاني من نوعه، بهدف انهاء التوتر الطائفي والاحتقان السياسي في ظل مقاطعة بعض القوى السياسية أبرزها «جبهة التوافق» و «الكتلة العربية للحوار» و «القائمة العراقية».

وقال المالكي أمام المشاركين في المؤتمر ان مبادرة المصالحة الوطنية هي «الحد الفاصل بين صديق الشعب العراقي وعدوه حيث تبين من يريد مصلحة الشعب ومن يقف ضدها ويبحث عن مصلحته الفئوية والعنصرية والطائفية». واضاف ان «المصالحة لم تكن مجرد لقاءات كما يردد بعض المشككين، فقد حققت الكثير من اهدافها على رغم ان الاعلان عنها تم في ظروف صعبة». واضاف «ادت المصالحة الى انضمام 35 الفا من الجماعات المسلحة الى مجالس الصحوات وأثمرت عن تشكيل 29 مجلس اسناد بينما هناك 13 مجلسا قيد التشكيل بدعم من الحكومة في مناطق تعتبر خطرة».

وتابع المالكي «صدر امر بمنح رواتب تقاعدية لاكثر من 78 ألفاً من العسكريين السابقين كما يجري حاليا انجاز معاملات اكثر من 23 الف متقاعد، وإطلاق حوالي 3500 من المشتبه بهم والمحكوم عليهم بموجب قانون العفو العام»، مشدداً على ان مبادرة المصالحة الوطنية هي التي «نزعت فتيل الحرب الاهلية في العراق التي كانت قاب قوسين او ادنى عقب تفجيرات سامراء عام 2006 واصبحت تلك الفتنة وراء ظهورنا كما تمكنت من ان تحد عمليات القتل الطائفي والتهجير».

واعرب رئيس الوزراء عن اسفه لوقوف «بعض الجهات موقف المتفرج في الوقت الذي كان العراق مهدداً بالحرب الطائفية، بل ان جهات عملت على تخريب العملية السياسية ووضع العراقيل في مسيرتها». ولفت الى «ان قوى سياسية اتبعت سياسة الوعيد والتهديد وسياسة انسحاب الوزراء ما اضر بشكل كبير في عملية المصالحة».

من جهته قال رئيس البرلمان محمود المشهداني ان «من يقاطع المصالحة ويبحث عن حلول لمشكلاتنا خارج العراق يهدر الوقت». واضاف المشهداني في كلمته اثناء افتتاح المؤتمر «نحن بحاجة الى تصدير النفط لا الى تصدير مشكلاتنا وهدر طاقاتنا لان درء الفتن مقدم على جلب المصالح» في اشارة الى الجهات التي دعت الى عقد المؤتمر خارج العراق.

وتابع «اعتقد ان المصالحة الحقيقية والمؤتمر النهائي العظيم سيعقد في الاول من تشرين الاول (اكتوبر) المقبل ان استطاعت الحكومة ان توفر للشعب العراقي انتخابات نزيهة وشفافة وحقيقية تمكنه من تأسيس حكومات محلية. آنذاك ستكون المصالحة الوطنية الحقيقية».

من جهته، قال ممثل رئيس الجمهورية جلال طالباني ان «هناك حقائق تلقي بظلالها على مشروع المصالحة فقد يساور الكثير من السياسيين انها عصا سحرية». لكنه اضاف ان «الطريق طويل وشاق ومرير ويحتاج الى صبر (...) على بعض الخلل بالاداء وعلى الاختلافات (...) نحن بحاجة الى مصالحة القوى السياسية المشتركة في العملية والقوى غير المشتركة والمستعدة للحوار».

واعلن وزير الدولة لشؤون الحوار الوطني اكرم الحكيم امس ان الحكومة وجهت دعوات للمشاركة في المؤتمر الى كل القوى السياسية والشخصيات العراقية داخل البلاد وخارجها، لكن بعضها قاطع المؤتمر بسبب ملابسات خاصة او سياسية. وأكد ان «نسبة المشاركة بلغت 70 في المئة من الشخصيات المدعوة من الداخل و60 في المئة لتلك المدعوة من الخارج».

وأضاف انه تم تشكيل 4 ورش عمل تتكون من الاعضاء المشاركين في المؤتمرات السابقة لمناقشة وإعداد مقررات المؤتمر الذي ستعلن في البيان الختامي اليوم (الاربعاء).

من جانبه عبّر عضو لجنة المصالحة فالح الفياض عن أسفه لمقاطعة بعض القوى وقال لـ «الحياة»: «ان الغيابات العديدة تؤثر بالفعل على مقررات المؤتمر، ومن المهم حضور الاطراف المعارضة». واضاف «ستناقش ورش العمل كل ما من شأنه تسريع عملية المصالحة والمضي بها قدماً وستبدأ من نتائج المؤتمرات السابقة وسنعمل في ضوء مقرراتها».

وقاطعت المؤتمر، الذي عقد في قصر المؤتمرات في المنطقة الخضراء، جهات عدة وكتل نيابية اهمها «جبهة التوافق» و «الكتلة العربية للحوار» و «القائمة العراقية» وشاركت فيه 500 شخصية عراقية سياسية ودينية وعشائرية ومستقلة من داخل العملية السياسية وخارجها، بينها رئيس ديوان الوقف السني احمد عبدالغفور السامرائي وزعماء مجلس انقاذ الانبار الشيخ علي الحاتم وسليمان الدليمي وحميد الهايس. وشارك ايضا عدد من قادة مجالس الصحوة التي تحارب تنظيم «القاعدة».

 


 

الزمان
البارزاني يؤكد أن الأكراد جزء من الحل
تشيني يطلب في أربيل التعجيل بقانون النفط

بغداد - أربيل - الزمان
طلب نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني الذي اختتم زيارة الي اربيل التي وصلها من بغداد امس من رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني تصويت القائمة الكردستانية الي جانب قانون النفط والغاز الذي لازال معطلا بعد احالته من الحكومة الي البرلمان حيث تعارض حكومة الاقليم المشروع لانه يمنح صلاحية التوقيع علي عقود استثمار حقول النفط للحكومة المركزية . في حين تريد حكومة الاقليم منحها هذه الصلاحية في دائرة حدودها الادارية . من جهته، قال البارزاني في ختام اللقاء ان الاكراد "جزء من الحل وليسوا جزءا من المشكلة كما انهم عامل استقرار وسلام". في حين صل تشيني امس الي سلطنة عمان في اطار جولته في الشرق الاوسط، وهبطت طائرة تشيني في مدرج خاص في مسقط وسط حراسة مشددة قادمة من العراق حيث اكد ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية وانهاء العنف الطائفي. وتعتقد واشنطن ان تصويت البرلمان علي القانون يساعد علي انجاز المصالحة بين العراقيين . وكانت وزارة النفط في بغداد قد عاقبت عددا من الشركات التي دخلت في تعاقدات مع حكومة اربيل لاستثمار حقول نفط في شمال العراق بحرمان تلك الشركات من تقديم عطاءات لاستثمار حقول وسط وجنوب العراق. ودعا تشيني اثر لقائه البارزاني الاكراد الي المساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية عبر تمرير عدد من مشاريع القوانين الحيوية. وقال تشيني للصحافيين في اليوم الثاني من زيارته المفاجئة الي العراق "نعتمد بالتأكيد علي قيادة الرئيس البارزاني للتوصل الي علاقة استراتيجية جديدة بين الولايات المتحدة والعراق كما نعتمد عليه لتحقيق تقدم في مسائل تشريعية مهمة في مجلس النواب". واوضح البارزاني ان الاكراد سيواصلون لعب دور "ايجابي من اجل التوصل الي عراق ديمقراطي متعدد وفيدرالي حر". وتابع "اود ايضا سيادة نائب الرئيس ان اؤكد التزامنا بالدستور العراقي كما سنستمر في لعب دور ايجابي لكي نكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة". وقال تشيني: ان واشنطن واكراد العراق كانوا يقيمون "صداقة خاصة" اثناء فترة حظر طيران النظام السابق من التحليق فوق المناطق الكردية الخارجة عن سيطرة الرئيس السابق صدام حسين منذ العام 1991.

Azzaman International Newspaper - Issue 2946 - Date 19/3/2008

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 2946 - التاريخ 19/3/2008

 

 

HOME

 

                                         PRINT THIS