May.  16

 

 

MON | TUE | WED | THU | FRI | SAT | SUN

 

  برهم صالح يبحث مع قمي سبل تطوير العلاقات بين العراق وايران
  بارزاني يطالب بتعويض ذوي المؤنفلين من الشركات المتعاونة مع النظام البائد
  المالكي: لا يجوز أن نعلق آمالنا على دول تتخذ من خلافاتنا ممرا للتدخل
    وزارة الدفاع العراقية تنفي مشاركة البيشمركة في عمليات الموصل

  بوش يهاجم إيران.. ووزير دفاعه يقترح تواصلا غير رسمي بين البلدين
  الموصل المتعددة قومياً مع الحملة على «القاعدة» وتخشى الانتقام من
    البعثيين  والضباط السابقين

 

 

برهم صالح يبحث مع قمي سبل تطوير العلاقات بين العراق وايران

PUKmedia بغداد 16:00 15/05/2008

استقبل الدكتور برهم أحمد صالح نائب رئيس الوزراء العراقي، السيد حسن کاظمي قمي سفير الجمهورية الأسلامية الايرانية في بغداد وناقشا حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، وأكد نائب رئيس الوزراء ضرورة تطوير العلاقات واستمرار الدعم الايراني للعملية السياسية في العراق وشدد على أهمية العلاقات بين البلدين وضرورة إزالة كافة العوائق لكي يساعد الجمهورية الإسلامية ودول الجوار بشكل أفضل.

 


 

بارزاني يطالب بتعويض ذوي المؤنفلين من الشركات المتعاونة مع النظام البائد

PUKmedia 2008.05.16 08:55منKRG

استقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في صلاح الدين البروفيسور غريغوري ستانت هون رئيس الجمعية العالمية للتعريف بالجينوسايد .

وفي جلسة لقاء حضرتها جنار سعد عبدالله وزيرة شؤون الشهداء والمؤنفلين، أوضح البروفيسور غريغوري سانت هون للرئيس بارزاني هدف زيارته إلى إقليم كوردستان وهو:

أولاً: لجمع الدلائل والمعلومات حول جينوسايد الشعوب المقرر أن يتضمنه كتاب له قيد التأليف ويتضمن جزء خاص بالجينوسايد الذي تعرض له الكورد .

ثانياً: عقد مؤتمر عالمي لمزيد من التعريف بجرائم الإبادة الجماعية .

من جانبه أعرب الرئيس بارزاني عن دعمه لتحقيق هذين الهدفين، معبراً عن شكره للبروفيسور غريغوري كشخصية أكاديمية خبيرة بالإبادة الجماعية التي أرتكبت بحق الكورد .

داعياً إلى جانب عقد ذلك المؤتمر إلى العمل على الشركات التي تعاونت مع النظام البائد في مجال الأسلحة الكيمياوية، مؤكداً ضرورة تعويض ذوي المؤنفلين من قبل تلك الشركات.



 

«الشرق الأوسط»

المالكي: لا يجوز أن نعلق آمالنا على دول تتخذ من خلافاتنا ممرا للتدخل
وزارة الدفاع العراقية تنفي مشاركة البيشمركة في عمليات الموصل

الجمعـة 11 جمـادى الاولـى 1429 هـ 16 مايو 2008 العدد 10762
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: اخبــــــار
بغداد: «الشرق الأوسط»
وجه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، بعودة ضباط الجيش السابق للخدمة في القوات المسلحة، وحل مشاكلهم والاستفادة من طاقاتهم وجهودهم في المجالات الأخرى. وقال خلال استقباله امس، عددا من ضباط الجيش السابق في مدينة الموصل، حيث أطلق اول من أمس عملية «أم الربيعين» ضد تنظيم «القاعدة» في محافظة نينوى، «إن الانتماء للعراق هو مصدر قوتنا ومبعث فخرنا، واذا كان العراقيون على مختلف انتماءاتهم شركاء في البلاء، فيجب ان يكونوا شركاء ايضا في بناء بلدهم واعماره، وان المهمة التي جئنا من اجلها الى نينوى، هي فرض القانون وإنهاء المعاناة بالتعاون مع أبنائها الخيرين». وأضاف المالكي وحسب بيان لمكتبه «أن حل أي مشكلة عراقية، لا ينجح إلا بأيدي العراقيين انفسهم، ويخطئ من يتوجه الى عواصم ومدن العالم الأخرى، فالحل في بغداد والموصل والبصرة، ولا يجوز أن نعلق آمالنا على الدول الصغيرة أو الكبيرة، التي اتخذت من خلافاتنا ممرات معبدة للتدخل والابتزاز وزعزعة الأمن والاستقرار».

وفي لقاء مع زعماء عشائر المحافظة الموصل، قال المالكي «إن عملية أم الربيعين ستنجح، بإذن الله، بجميع أبعادها العسكرية والاقتصادية والسياسية، وستعيد البهجة الى الموصل، ولن تتوقف جهودنا عند صفحتها الأمنية فقط، وإنما ستكون منطلقا للإعمار والخدمات والاستثمار، واستنهاض الطاقات وتشغيل العاطلين، وفتح ابواب التطوع لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية».الى ذلك، نفى رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري مشاركة قوات البيشمركة الكردية، في عملية الموصل. ونقل بيان صدر عن وزارة الدفاع العراقية أمس عن زيباري قوله، ردا على ما تردد من اشتراك قوات البيشمركة في عملية الموصل «ان هذا يخالف الحقيقة، لأن قوات البيشمركة هي قوات حرس إقليم كردستان، وواجباتها تكمن في داخل إقليم كردستان.. أما عن وجود اكراد في الجيش العراقي، فهم جزء من الشعب العراقي، وكل الجنود والضباط الاكراد في الفرقة الثالثة والثانية للجيش العراقي، هم من منتسبي وزارة الدفاع».


 

 

بوش يهاجم إيران.. ووزير دفاعه يقترح تواصلا غير رسمي بين البلدين
الرئيس الأميركي يرفض «التهدئة مع الإرهابيين»

الجمعـة 11 جمـادى الاولـى 1429 هـ 16 مايو 2008 العدد 10762
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: اخبــــــار
لندن: «الشرق الاوسط»
بعد ساعات من اقتراح وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس زيادة الاتصالات غير الرسمية بين بلاده وايران، هاجم الرئيس الاميركي جورج بوش النظام الايراني. وقال بوش في كلمة امام البرلمان الاسرائيلي امس، ان «السماح لاكبر رعاة للارهاب في العالم بامتلاك اكثر الاسلحة فتكا في العالم سيكون خيانة لا تغتفر للاجيال المستقبلية».

واكد بوش، الذي يقوم بزيارة لاسرائيل مدتها ثلاثة ايام، «اميركا تقف معكم في تفكيك الشبكات الارهابية وحرمان المتطرفين من مأوى آمن. واميركا تقف معكم في معارضتها الثابتة لتطلعات ايران (بامتلاك) اسلحة نووية». وابدى بوش رفضه للتفاوض مع ايران بشدة، قائلاً: «يبدو ان البعض يعتقد بانه علينا التفاوض مع الارهابيين والمتطرفين، وكأن الحجج البارعة يمكن ان تقنعهم بانهم كانوا مخطئين من البداية». واضاف: «نحن مجبرون على تسمية هذا باسمه، وهو الشعور الوهمي بارتياح التهدئة الذي اثبت التاريخ مرارا انه كذبة». وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من كلمة لوزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، التي قال فيها ان ازدياد عدد الزيارات الخاصة التي يقوم بها افراد اميركيون لايران، قد يتيح ردم الهوة بين البلدين. وقال في خطاب ألقاه في الاكاديمية الاميركية للدبلوماسية، «علينا ان نجد وسيلة لايجاد مقابل (نقدمه الى) الايرانيين قبل ان نجلس ونتحدث اليهم». واضاف: «اذا كان لا بد من المناقشة، ينبغي ان يكون لديهم شيء ايضا (...) لا يمكننا ان نناقشهم وان نكون الجهة التي تطلب (منهم) في شكل كامل من دون ان يشعروا بانهم يحتاجون الى شيء منا».

وتتهم الولايات المتحدة، التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع ايران بعد وقت قصير من قيام الثورة الاسلامية عام 1979، طهران باذكاء العنف في العراق ضد القوات الاميركية والسعي لامتلاك أسلحة نووية. وتنفي ايران الاتهامات وتصر على ان برنامجها النووي سلمي الغرض منه توليد الطاقة. وعلى الرغم من ان الدولتين أجرتا خلال السنوات القليلة الماضية محادثات حول قضايا محددة منها أفغانستان والعراق، الا ان ذلك لم يصل الى حد التعامل الواسع الذي أوصى به تقرير جماعة دراسة العراق الذي نشر في ديسمبر (كانون الاول) عام 2006. ودعا غيتس الولايات المتحدة الى البحث عن سبل خارج الحكومة «لافساح المجال (امام مزيد من التبادل) وامام مزيد من الاشخاص الذين يسافرون بين البلدين». وأضاف: «في الواقع، ثمة عدد كبير من الايرانيين الذين يزورون الولايات المتحدة، وعلينا ان نزيد العدد الذي يقوم برحلة معاكسة، ولا اقصد الايرانيين، بل الاميركيين».

وتزداد حدة التصريحات بين الولايات المتحدة وايران في وقت تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران المحادثات حول الملف النووي المثير للجدل.

ونقلت وكالة انباء ايرانية عن المندوب الايراني في فيينا علي اصغر سلطانية قوله، ان احدث جولة محادثات مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحسم قضايا باقية فيما يتعلق بانشطة طهران النووية المتنازع عليها كانت ايجابية وبناءة، ولكنها لم تخرج بنتائج ملموسة.

واختتم خبراء من الجانبين أول من أمس ثلاثة ايام من المحادثات استهدفت تبديد المخاوف بشأن برنامج ايران لتخصيب اليورانيوم. يعلق سلطانية على القضايا التي تناولتها المحادثات مع هيرمان نايكيرتس رئيس عمليات التفتيش الخاصة بضمانات منع الانتشار النووي في منطقة الشرق الاوسط. وقالت الوكالة في ابريل (نيسان) الماضي، ان طهران وافقت على خطوات كي توضح بنهاية مايو (ايار) معلومات مخابرات تقول ان طهران اجرت ابحاثا سرية حول كيفية تصميم رأس حربي نووي. وتقول ايران ان معلومات المخابرات مزيفة.

وفي فيينا امتنعت ناطقة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعليق على المحادثات بقولها، ان النتائج سترد في تقرير الوكالة القادم بشأن ايران المقرر ان يصدر بين اسبوع وعشرة ايام.

وأوضح سلطانية: «لا اظن ان مزيدا من المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستجرى في الايام القادمة، لكن ذلك يتوقف على دراسات الوكالة، اذا كانت تريد فسنواصل المحادثات».

جريـــدة الحيــــــاة

الموصل المتعددة قومياً مع الحملة على «القاعدة» وتخشى الانتقام من البعثيين والضباط السابقين
بغداد الحياة - 16/05/08//

فيما اعتبرت مصادر أمنية عراقية عملية «زئير الأسد»، التي مهدت لعملية «أم الربيعين» في الموصل جس نبض لأكثر مناطق العراق تعقيداً، بدأ وجهاء المدينة يتوجسون من مؤشرات الى تحول الحملة عن هدفها المعلن بمطاردة عناصر «القاعدة»، الى التركيز على البعثيين والضباط السابقين.

وقالت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أمس إن التنظيمات المسلحة الموجودة في المدينة بكثافة، بالإضافة الى «القاعدة»، لم تقاوم عمليات الدهم والاعتقال. وأكد تنظيم تابع لحزب «البعث» أن الأيام الأولى للحملة شهدت عمليات اعتقال واسعة لأعضاء سابقين في الحزب، وشخصيات معروفة في المدينة، بالإضافة الى ضباط في الجيش السابق، محذّراً من تغيير المسلحين موقفهم واتخاذ قرار بالمواجهة اذا استمر استهداف عناصر خارج تنظيم «القاعدة».

وأكدت وزارة الداخلية ومصادر الشرطة في المدينة أمس اعتقال نحو 900 مسلح، منذ بدء العمليات، بينهم مدير مكتب محافظ نينوى ورئيس قوة حماية المنشآت، إلا ان كل الأطراف تتفق على عدم خوض مواجهات.

وأشارت المصادر إلى ان جهات فاعلة في الحكومة أكدت للجماعات المسلحة التي لا ترتبط بـ «القاعدة» أنها غير مقصودة بالعمليات في المدينة. وانها ستعمل على اطلاق البعثيين وضباط الجيش.

وتكمن أهمية الموصل الاستراتيجية بالنسبة إلى كل الأطراف بموقعها الجغرافي من جهة، وثقلها الاقتصادي والثقافي من جهة أخرى. ويعد طريق حلب - الموصل - أربيل المورد الرئيسي لعصب تجارة أساسي في اقليم كردستان.

وفيما ترتبط الموصل بعلاقات تاريخية مع مدن وعشائر تقطن سورية، فإن لها أيضاً اهمية استراتيجية بالنسبة الى تركيا التي ظل ملف مطالبتها بالمدينة فاعلاً طوال بدايات القرن العشرين، ويتم التلويح به بين الحين والآخر في تصريحات غير رسمية.

وكان تنظيم «القاعدة» تمكن من زعزعة التوازن الدقيق في المدينة، باستهداف اقليات مثل الازيديين والمسيحيين والشبك، بالإضافة الى التركمان الشيعة، ما خلق أجواء عدائية وصلت الى الذروة بمطالبة بعض هذه الأطراف بالانضمام الى اقليم كردستان للتخلص من ضغوط التنظيم.

وتختلف عملية «أم الربيعين» (أحد ألقاب المدينة) عن عملية «صولة الفرسان» في البصرة، إذ أن مختلف الأطراف أجمعت على تأييدها، لأن هدفها المعلن القضاء على «القاعدة» وانقاذ المدينة من احتمالات التقسيم. لكن هذا لم يحل دون المخاوف من تحول الحملة الى عمل انتقامي من البعثيين والضباط السابقين.

 


 

 

HOME