Nov.10 2006

 

 

MON | TUE | WED | THU | FRI | SAT | SUN

 

 

15:00     2006.11.10 

الاتحاد الوطني الكردستاني

    مكتب الاعلام المركزي

          الانصات المركزي

 

بالصور.. بانوراما زيارة الرئيس مام جلال الى فرنسا

ملخص حول ابرز اللقاءات وتصريحات رئيس جمهورية العراق في الجمهورية الفرنسية

1-8/11/2006

المصادر :

à   المكتب الصحفي لرئيس الجمهورية

à   الانصات المركزي

à   PUKmedia

 

الرئيس مام جلال يصل باريس و يبدأ محادثاته الرسمية الخميس

الخارجية الفرنسية : باريس تريد الاستفادة من الفرصة المتاحة لها لتأكيد دعمها للعراق

1/11/2006 :

وصل رئيس جمهورية العراق السيد جلال طالباني يوم الاربعاء الى باريس في اطار زيارة هي الأولى منذ انتخابه رئيسا للعراق و جاءت تلبية لدعوة رسمية من الحكومة الفرنسية ويرافقه في الزيارة  وفد رفيع المستوى مؤلف من وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير التربية خضير الخزاعي ووزير الصناعة والمعادن فوزي الحريري ووزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي جاهد والسفير الفرنسي في العراق جون فرانسو جيرو ووفد إعلامي عراقي.

وكان الرئيس مام جلال قد صرح للصحفيين قبيل مغادرته مطار السليمانية الدولي أن زيارته تهدف إلى تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، ودعوة الحكومة الفرنسية لدعم العراق في مواجهة الإرهاب ومساندة العملية السياسية فيه.

وعن فحوى الرسالة التي سيحملها في زيارته قال فخامته :"الرسالة هي طرح الاوضاع الحقيقية في العراق ومطالبة فرنسا بتأييد المسيرة الديمقراطية الجارية في العراق وتأييد نضال الشعب العراقي ضد الارهاب والتكفيريين وضد عمليات الاغتيال والقتل في العراق وتشجيع الشركات الفرنسية للعمل في العراق وبالتالي تعزيز العلاقات العراقية – الفرنسية على كل المستويات السياسية والثقافية والتجارية والصناعية وغير ذلك".

وفيما اذا كان سيتم بحث تأهيل القوات العراقية خلال الزيارة، قال الرئيس مام جلال :"سنبحث كل الامور ولكن اعتقد ان المسائل المتعلقة بالقوات المسلحة العراقية يجب بحثها مع دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة".

من جهة اخرى نشر وكالة الأنباء الفرنسية AFP  الأربعاء خبراً جاء فيه أن  مصدرا قريبا من الرئيس العراقي جلال طالباني اعلن ان طالباني الذي يقوم بزيارة رسمية لفرنسا بدعوة من الرئيس جاك شيراك سيطلب من باريس التي عارضت الحرب على العراق في 2003 ان تلعب دورا ايجابيا حيال بلاده.

وقال سعدي البرزنجي النائب في البرلمان العراقي عن قائمة التحالف الكردستاني ان زيارة الرئيس طالباني لفرنسا تكتسب اهمية كبيرة في صالح العراق. واضاف ان القادة العراقيين يحاولون كسب التأييد الدولي لدعم الديمقراطية في البلاد ومحاربة الارهاب موضحا ان هذه الزيارة هي محاولة للتغلب على المشاكل والمعوقات التي تعترض اعادة بناء بلدنا. ورأى ان فرنسا بلد عريق بالديمقراطية وتستطيع ان تلعب دورا فاعلا في اعادة بناء العراق وبنيته التحتية كما تستطيع ان تلعب دورا في انجاح العملية السياسية في البلد نظرا لتأثيره الاقليمي والدولي. وتابع اعتقد ان طالباني سيطلب من فرنسا ان تؤدي دورا اكثر ايجايبة تجاه العراق ولاسيما من الناحية الاقتصادية المتمثلة بجلب الاستثمار الفرنسي للعراق . كما سيدعو باريس الى تعزيز دورها من الناحية السياسية عبر الاشتراك في العلمية السياسية ودعمها وفي استغلال نفوذها في محاولة التأثير باتجاه العملية السياسية في البلد والتغلب على الارهاب والتكفيريين.

الى ذلك قالت الخارجية الفرنسية في معرض تقديمها للزيارة، إن باريس تريد الاستفادة من الفرصة المتاحة لها من أجل «التأكيد على الدعم الذي تقدمه للعراق ولدعمها إعادة بناء المؤسسات السياسية ودعم جهود المصالحة الوطنية التي تقوم بها الحكومة والبرلمان».

 

 

 

الرئيس طالباني لصحيفة" لوفيغارو" :

نتطلع للدعم الفرنسي لمواجهة الارهاب في العراق

31/10/2006 :

ترجمة : لؤي جاف – باريس : الرئيس طالباني الذي انتخب رئيساً للعراق منذ مارس 2005، يقوم بزيارة رسمية اعتباراً من يوم الخميس الى باريس يعتبر الزيارة الرسمية الأولى لطالباني الى فرنسا منذ توليه رئاسة الدولة.

في هذه الزيارة سيلتقي الرئيس طالباني القيادة الفرنسية وعلى رأسهم الرئيس جاك شيراك الذي سيستقبله يوم الخميس في قصر الأليزيه الرئاسي. هذه الزيارة لرئيس العراق الى الجمهورية الفرنسية الذي عارض الحرب على العراق تأتي في الوقت الذي تمر فيه الأدارة  الأمريكية  بظرف صعب نتيجة تصاعد الضغط عليه من الداخل لسحب قواته من العراق. اليوم اي شكل من أشكال الانسحاب سيخلف كارثة، يؤكد جلال طالباني الزعيم الكردي الذي أصبح رئيساً للدولة.

*هل بالامكان تجنب الحرب الأهلية في العراق ؟

-القيادات السياسية العراقية تعترف بان اللجؤ الى العنف لن يجدي، والجميع تعهدوا بالمشاركة في عملية المصالحة الوطنية التي اطلقتها الحكومة، اذن الحرب الأهلية يمكن تفاديها. ولكن العنف الموجود في العراق ليست لأسباب طائفية فقط، هناك تهديد ارهابي أجنبي متحالف مع أزلام صدام وممن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين، هؤلاء يريدون اعادة الدكتاتورية والرجوع بالعراق الى عهود الظلام.

علينا العمل على تدريب قوات الأمن تدريبا جيدا وتسليحهم تسليحا جيدا ايضاً، كما علينا تعزيز مشروع المصالحة الوطنية. هذه الأمور في تقدم ورئيس الوزراء نوري المالكي يواجه تحدياً كبيراً ولكني أثق به وأعرف أنه سينجح.

*ما هو موقع ومصير الميليشيات في العراق الجديد ؟

-لكل عراقي موقع ومصير في العراق الجديد بشرط ان يحترم القانون ويحترم المبادئ والقيم التي جاءت في الدستور كحقوق الانسان والسلام والديمقراطية والحرية. وأما بالنسبة لحمل السلاح، فهذا حق للحكومة فقط، ويجب أن ترد السلاح الى ايدي الحكومة وحدها.

يجب نزع سلاح الميليشيات واندماجهم في قوات الشرطة والأمن ولكن هنا يجب أن نفرق بين الميليشيات التي ناضلت وقارعت النظام الدكتاتوري البائد وبين الميليشيات التي حملت السلاح بعد حرب تحرير العراق.

اندماج الميليشيات المسلحة في قوات الأمن والشرطة العراقية يجب أن يكون ضمن خطة عامة وشاملة. وبالنسبة لقوات البشمرغة الكردية فهي قوات دافعت عن الكرد وناضلت ضد الدكتاتورية سوف تندمج في قوات الأمن والشرطة حرس الحدود في كردستان.

*هل انسحاب أمريكي محتمل يقلقكم ؟

-نحن نناقش هذه المسألة، وننتظر اليوم الذي نقول فيه لأصدقائنا بأننا نشكركم على مساندتكم لنا. ولكن هناك اتفاقا بين القوى العراقية بأن الانسحاب في الوقت الحاضر يؤدي الى كارثة في العراق وفي منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أيضاً. الجمهوريون والديمقراطيون اتفقوا على هذه النقطة، وأرجو أن يكون هناك تفهم لهذه النقطة في أوروبا. انسحاب قوات التحالف يجب أن يأتي بعد اعداد القوات العراقية لتحمل مسؤولية الأمن في البلاد.

*هل يسمح للمتمردين الدخول في العملية السياسية ؟

-كانت هناك اتصالات مع بعض الجماعات متعلّقة  بنزع السلاح. الآن هناك اتصالات لاندامجهم في عملية المصالحة الوطنية وهناك مشروع قانون عفو نناقشه في مجلس الأمن الوطني.

*في عراق ديمقراطي ، هل يحق للبعثيين ممارسة العمل السياسي ؟

-خلال اربعين عاما حكم فيه البعث بالقوة والحديد ولم يعط المجال لأحد أن يعبر عن رأيه، منع البعث من العمل السياسي أمر طبيعي. ولكن كأفراد يمكن لهم المشاركة في الحياة السياسية بشرط أن لا تكون ايديهم ملطخة بدماء العراقيين.

*تنظيم القاعدة في العراق قوي، برأيكم لماذا ؟

-بدأوا يضعفون، قوتهم كانت تحالفهم مع الصداميين والمساعدات الخارجية التي تصلهم. عشائر المناطق السنية بدأت تطاردهم وقد دارت معارك ضارية. الأرهابيون من تنظيم القاعدة يعلنون امارتهم الاسلامية ان انسحبت قوات التحالف، هذه ليست دعايات.

*في العراق الفيدرالي، من سيتحكم في النفط ؟

-بنود الدستور العراقي تشير الى كيفية ادارة الثروات الطبيعية بين المركز والأقاليم. وانا على ثقة بأننا سوف نصل الى اتفاق بهذا الشأن لأن الجميع ملتزمون بالدستور.

*والأكراد ؟

-الكرد لهم حق تقرير المصير، وقد اختاروا الفيدرالية  في العراق الاتحادي ولهم برلمانهم المنتخب.

*ما رسالتكم لفرنسا التي عارضت الحرب على العراق ؟

-هدف زيارتي لفرنسا هو تجديد العلاقات بيننا، الماضي هو الماضي، وانا أنظر الى المستقبل. لدينا ربط تأريخي مع الشعب الفرنسي الوارث للقيم الديمقراطية : الحرية، التساوي، الأخوة، هذه القيم نحن نريد نشرها في بلدنا. أدعو الفرنسيين الى تغيير نظرتهم تجاه العراق، الحرب لم تكن الاختيار الأحسن بل كانت الحرب الاختيار الوحيد للخلاص من الدكتاتورية، نحن نتطلع الى مساندة فرنسا للعراق في هذه الظروف الصعبة التي نواجه فيها الأرهاب.

 

الرئيس مام جلال يؤكد على أهمية دور الأمم المتحدة في دعم جهود العراق لإعادة بناء مؤسساته و اقتصاده الوطني

1/11/2006

استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني قد استقبل في مقر إقامته في باريس يـــوم 1/11/2006، د.غسان سلامة مستشار الأمين العام للأمم المتحدة، و تداول معه في الشؤون المتعلقة بالتعاون بين العراق و المنظمة الدولية.و أكد الرئيس طالباني على أهمية دور الأمم المتحدة في دعم جهود العراق لإعادة بناء مؤسساته و اقتصاده الوطني، وأشار بصورة خاصة إلى العقد الدولي في هذا الشأن.

 

 الرئيس مام جلال يلتقي رئيس كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني سعد الحريري

1/11/2006

استقبل  رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني في مقر إقامته في باريس، يوم  الأربعاء رئيس كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني سعد الحريري و بحث معه القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي، و العمل المشترك في إطار الجامعة العربية لمعالجة القضايا التي تواجهها دول المنطقة. و أعرب الحريري عن دعمه للجهود التي تبذلها القيادة العراقية لتحقيق المصالحة الوطنية، واعتبر ان بلوغ الاستقرار في العراق سيعود بالخير على المنطقة كلها.

من جانبه، أعرب الرئيس طالباني عن دعمه للشعب اللبناني الشقيق و حكومته الشرعية، واتفق الجانبان على تنسيق الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة.

 

خلال  لقاء القمة العراقية – الفرنسية

شيراك يشيد بدور الرئيس مام جلال في اعادة بناء العراق الجديد الديمقراطي الفيدرالي

2/11/2006:

إستقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال مراسيم رسمية مساء الخميس الرئيس العراقي جلال طالباني في قصر الايليزيه في العاصمة الفرنسية باريس, ومن ثم عقد الرئيسان اجتماعاً ثنائياً لبحث آخر التطورات السياسية في العراق والمنطقة والعلاقات الثنائية بين الجانبين.

وقد أشاد الرئيس شيراك بدور الرئيس طالباني في اعادة بناء العراق الجديد الديمقراطي الفيدرالي التعددي البرلماني واعرب عن امله في ان تشهد العلاقات العراقية – الفرنسية ازدهارا اكبر على يد الرئيس طالباني.

من جهته دعا الرئيس مام جلال فرنسا الى احياء دوره في العراق وان تدعم الحكومة والشعب العراقي على المستويات كافة.

كما تم خلال الاجتماع بحث تطورات الاوضاع في العراق على الصعد السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية اضافة الى التعاون العسكري بين البلدين في تدريب القوات العراقية من قبل فرنسا لكي تستطيع هذه القوات حفظ الامن والاستقرار في العراق.

هذا وعقب انتهاء الاجتماع سلط الرئيس العراقي الضوء على ما دار في الاجتماع بين فخامته والرئيس الفرنسي جاك شيراك وقال في تصريح للصحفيين :"عرضنا للرئيس شيراك صورة عن الوضع في العراق بشكل عام، ليست صورة وردية ولا صورة قاتمة كما يصورها الاعلام وتكلمنا عن الجوانب السلبية والايجابية وعن التقدم الذي حصل على مختلف المجالات في العراق والمشاكل التي نعاني منها، وطالبنا من فخامته الاستمرار في دعم الشعب العراقي في جميع المجالات، واعربنا عن رغبتنا في تحسين وتوسيع العلاقات العراقية – الفرنسية في جميع المجالات وكانت الاستجابة جيدة من فخامته".

 

 

 

في محاضرة امام  المعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية :

الرئيس مام جلال يشيد بدور فرنسا الداعم للعراق و يدعو الشركات للعمل و الاستثمار فيه

    2/11/2006 :

اكد رئيس الجمهورية اهمية الروابط التاريخية مع فرنسا و دعا شركاتها الى العمل في العراق، و شدد على ان العراق يعمل على تسريع بناء قواته المسلحة و تسلم الملف الامني في المحافظات، كما اشار الى ان العراق لن يسمح باستخدام اراضيه في عمل عدواني ضد دول الجوار.

و قد احتشد مئات الباحثين و الدبلوماسيين و الاكاديميين الفرنسيين و الاجانب في المعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية للاستماع الى محاضرة الرئيس.

و أكد الرئيس طالباني في محاضرته التي القاها يوم الخميس 2/11/2006، ان البشرية استلهمت الكثير من المبادئ الانسانية التي ارست دعائمها الثورة الفرنسية و التي اكدت على مبادئ الحرية و العدل و المساواة، و قال ان العراق الان يعمل على بلوغ هذه الاهداف كما يسعى لضمان السلام و الامن و المصالحة الوطنية.

و استعرض رئيس الجمهورية الوضع الجاري الان في العراق في اطار تطور العملية السياسية و الديمقراطية فيه، مؤكداً "ان العراق لم يعد حكراً على سلطة فرضت على الشعب عنوة باستخدام القوة"، مشيراً في الوقت نفسه الى ان العراقيين يواجهون اليوم جرائم الارهابيين الذين يحاولون زعزعة الاستقرار في البلاد، كما ان جميع مكونات الشعب حصلت على مكاسب و منجزات كان العراقيون محرومين منها في زمن الجور و الطغيان.

و شدد الرئيس طالباني على ان مبادرة المصالحة الوطنية التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي تحظى بدعم واسع من قبل مختلف مكونات الشعب العراقي، و اضاف ان بلوغ مراميها ستكون له ابعاد ايجابية كبيرة بالنسبة للعراق و المنطقة و تساعد في التخلص من الارهاب و العنف الجاري، كما اشار فخامته الى انه يجري الان اعداد قانون للعفو يتماشى مع المعايير الدولية و يوازن "بين مبادئ العدل و التسامح" لافتاً الى ان هيئة اجتثاث البعث ستجري اعادة النظر في هيكليتها لتكون كياناً مهنياً و ليس سياسياً.

و اوضح الرئيس بان الحكومة العراقية ستتسلم الملفات الامنية في زهاء 10 محافظات نهاية هذا العام، و انها بدات بتسلمها في بعض المحافظات، و قال ان الاسراع في بناء القوات المسلحة و الامنية و تجهيزها و تدريبها سوف يعجل في انهاء مهمة القوات المتعددة الجنسيات في العراق.

و رداً على سؤال عن توزيع الثروة النفطية، قال الرئيس طالباني ان الدستور العراقي نص على ان النفط و الغاز ثروة وطنية و ان كل عوائدها ستوزع بعدالة بين كل مكونات و اطياف الشعب العراقي، لافتاً الى الحيف الذي لحق المحافظات الجنوبية ابان فترة الحكم الدكتاتوري، و قال ان البصرة و ميسان على سبيل المثال، تنتجان اكثر من 70% من النفط العراقي لكنهما تعانيان من عدم توفر المياه الصالحة للشرب".

الرئيس طالباني اكد بان العراق يريد بناء احسن العلاقات مع جميع دول الجوار، لافتاً في الوقت نفسه الى تدفق الاف الارهابيين الاجانب الى العراق، و قد تم قتل و اعتقال الالاف منهم في العراق، كما شدد رئيس الجمهورية على ان العراق لن يسمح باستخدام اراضيه للقيام باي عمل عدواني تجاه دول الجوار، مؤكداً ان الحوار هو الحل الامثل لحل المشاكل.

و عن موضوع العلاقات بين العراق و فرنسا، اشاد رئيس الجمهورية باحتضان الشعب الفرنسي لممثلي المعارضة العراقية للنظام الدكتاتوري، كما اشاد بدور فرنسا في تأمين اجواء آمنة في كردستان، و تبنى مجلس الامن القرار 688 الذي كانت له قيمة كبرى في ارساء مبدأ تحرك المجتمع الدولي بدوافع انسانية ضد الانظمة الدكتاتورية.

كما اعرب الرئيس طالباني عن امتنانه للحكومة الفرنسية و الرئيس جاك شيراك شخصياً لدعم الجهود الدولية لبناء الهيكل الارتكازي في اطار العقد الدولي للعراق.

و قال "ان مساندة حكومة فرنسا لهذا العقد تأتي ايضا في اطار توحيد جهود العراق و المجتمع الدولي في مواجهة الارهاب الدولي و التطرف و العنف".

كما شكر فخامته فرنسا لجهودها في اطفاء 80% من ديون العراق في نادي باريس، داعياً الشركات الفرنسية الى العمل والاستثمار في العراق.

و كان الرئيس طالباني قد وصل الى مطار اورلي في الضاحية الجنوبية للعاصمة الفرنسية باريس، و تم استقباله من قبل وزير الشباب و الرياضة جون فرانسوا لامور يوم الاربعاء 1/11/2006.

يذكر أن المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية قد نظم هذه الندوة للرئيس طالباني وهو من المعاهد المرموقة الذي يهتم بالشؤون والعلاقات الأستراتيجية والدولية.

 

 

الرئيس مام جلال يلتقى رئيس شركة توتال الفرنسية

2/11/2006

من جهة اخرى التقى الرئيس العراقي جلال طالباني رئيس شركة توتال الفرنسية النفطي تيري ديماريل وجرى خلال اللقاء بحث سبل امكانية استثمار تلك الشركة العملاقة في صناعة النفط العراقية.

وقال ديماريل بعد اللقاء ان شركته عازمة على الاستثمار في العراق وان الرئيس طالباني اكد على سعيه لتوفير بيئة آمنة لعمل الشركات الاجنبية في بلاده.

 

الرئيس مام جلال يجري محادثات مع المسؤولين الفرنسيين و  يؤكد :

العراق سينتصر على العنف والارهاب واستقراره عامل حيوي لأمن واستقرار المنطقة و العالم

4/11/2006 :

استضافت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الخميس 2/11/2006، رئيس الجمهورية جلال طالباني، على مأدبة عشاء أقامها على شرف فخامته وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي، و ألقى الرئيس طالباني كلمة، بحضور جمع من كبار السياسيين و المفكرين في المجتمع الفرنسي، أكد فيها أن استقرار العراق عامل حيوي لأمن و استقرار المنطقة و العالم.

فيما يأتي نص كلمة رئيس الجمهورية:

معالي السيد فيليب دوست بلازي، السيدات و السادة الحضور

يسعدني ان اكون معكم في هذه الأمسية الجميلة و أود ان اشكر السيد دوست بلازي على تكرمه بإقامتها.

إنه لشرف كبير لي أن أكون أول رئيس عراقي منتخب يزور فرنسا، هذا البلد الجميل الذي زرته مرارا في السابق و احتفظ بمودة و صداقة العديد من شخصياته.

نحن نكن في العراق اعجابا و تقديرا لتاريخ فرنسا الحضاري و مساهماتها الثقافية على الصعيد العالمي و ما لعبته من دور متميز في تنمية مبادئ الديمقراطية و الحرية و المساواة و التي ألهمت الشعوب الأخرى، و بينها شعب العراق، لأن تناضل بقوة من أجل نيلها و محاكاة التراث الديمقراطي و الدستوري الفرنسي.

يرتبط بلدانا بتاريخ طويل من العلاقات المتينة و المتميزة و نحن نحرص على بذل المزيد من أجل تطويرها في كافة المجالات السياسية و الاقتصادية و الثقافية ادراكا منا لما تحتله فرنسا من مكانة مهمة دوليا و أوربيا و لما حققته من تقدم صناعي و علمي و لما تمثله من ارث ثقافي غني.

ان زيارتي إلى فرنسا تعبر عن الأهمية الخاصة التي نوليها للعلاقات بين بلدينا و عن رغبة العراق الصادقة في اقامة افضل العلاقات مع فرنسا و بما يخدم تحقيق ما نصبو اليه في جعل العراق عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي يعيش بسلام مع جيرانه و العالم و يحترم التزاماته و تعهداته الدولية.

معالي السيد دوست بلازي، السيدات و السادة

ندافع في العراق يوميا و ببسالة عن ديمقراطيتنا الناشئة و عن آمال شعبنا و تطلعاته للتمتع بقيم الحرية و الديمقراطية التي اصبحت قـِيـَماً للبشرية جمعاء، لكننا ندرك مدى التحديات التي تواجهنا الآن في العراق و مصممون على السير قدما بارادة ثابتة لا تلين لبناء عراق ديمقراطي فدرالي موحد يحترم حقوق الانسان و تسوده المساواة بين جميع ابنائه.

لقد نجحنا في اتمام العملية السياسية طبقا لما نص عليه قرار مجلس الأمن المرقم 1546 و اقامة حكومة شرعية منتخبة تتمثل فيها كافة المكونات الأساسية للشعب العراقي القومية و المذهبية و الدينية و الفكرية.

كما نجحنا في سن دستور دائم للبلاد. لكن جرائم الارهاب التي تُـرتكب في العراق تهدف إلى منعنا من استكمال بناء رؤيتنا المشرقة للعراق و تعطيل جهدنا السياسي من خلال محاولة زرع بذور الفتنة بين العراقيين و هو ما نسعى لافشاله بصبر و تصميم و بخطوات مدروسة تعتمد تعزيز مؤسساتنا الأمنية بما يمكنها من دحر المجاميع الارهابية و توسيع المشاركة السياسية من خلال مبادرة المصالحة الوطنية التي اعلنتها الحكومة العراقية.

إن استقرار العراق عامل حيوي لأمن و استقرار المنطقة و العالم، و بناء عليه نسعى من أجل توسيع علاقات العراق الخارجية و حشد الدول الاقليمية و المجتمع الدولي وراء جهوده لمحاربة الارهاب و تأمين الاستقرار، و من هذا المنطلق جاء ترحيب العراق بمبادرة الجامعة العربية و جهود منظمة المؤتمر الاسلامي لتحقيق الوفاق و المصالحة بين العراقيين، وكذلك ترحيبه بجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

و لابد لي في هذا المجال أن أخص بالذكر مساهمات فرنسا الايجابية في دعم جهود العراق للتغلب على التحديات التي يواجهها. لقد احتلت موافقة فرنسا على اعفاء العراق من 80% من ديون دول نادي باريس أهمية خاصة نظرا لحجم الدين الفرنسي و لموقعها الرئاسي في النادي. و كان لفرنسا دور متميز في مساعدة العراق لاعادة بناء مؤسساته الحكومية من خلال العديد من الدورات التدريبية التي وفرتها لمنتسبي عدد من المؤسسات العراقية سواء على الصعيد الثنائي أو من خلال برامج الاتحاد الأوربي، ولاسيما في مجال حفظ الأمن و النظام. الى ذلك أود هنا أن أنقل امتنان الشعب الكردي للصديقين الكبيرين، السيدة دانييل ميتران والسيد برنار كوشنير، اللذين وقفا دائما الى جانب هذا الشعب، خصوصا في أوقات محنته. اننا نتطلع إلى المزيد من الدعم و الاسناد الفرنسي لجهود الحكومة العراقية لبناء و تعزيز التجربة الديمقراطية و تحقيق التحولات الاقتصادية الهادفة لبناء اقتصاد السوق و دمج الاقتصاد العراقي مع الاقتصاد العالمي.

 و أود هنا أن ارحب بانضمام فرنسا إلى العهد الدولي مع العراق الذي يرمي إلى تعزيز الشراكة الدولية و الاقليمية مع العراق و تأطير التزامات الطرفين نحو بناء الرؤية المشتركة لمستقبل العراق. نحن نأمل أن يكون لفرنسا دور فاعل في أنشطة العهد الدولي مع العراق و ان يكون فرصة لها لرفع سقف التزاماتها نحو مساعدة العراق، و ذلك من خلال تقديم المنح و المساعدات الفنية و بناء الروابط التجارية و الاستثمارية معه و المساهمة الفاعلة في انشطته و استضافتها.

اننا على ثقة تامة بان مستقبلا واعدا ينتظر العراق سيعيد له الدور الذي يستحقه إقـليميا و دوليا و يمكنه من أن يكون عاملا ايجابيا في استقرار و تنمية منطقته.  كما اننا على ثقة من ان مستقبلا زاهرا ينتظر علاقات بلدينا و بما يحقق لها المزيد من التطور و يوسع من مجالات التعاون بينهما و يخدم مصالحهما المتبادلة و يحقق الأمن و الازدهار في المنطقة.

و أشكركم على حسن إصغائكم.

 

 

الرئيس مام جلال يبحث مع وزير الداخلية الفرنسي تدريب الشرطة العراقية

3/11/2006

بحث رئيس الجمهورية جلال طالباني، مع وزير الخارجية الفرنسي نيكولا ساركوزي، في مقر إقامته بباريس الجمعة 3/11/2006، في السبل الكفيلة بتدريب شرطة و موظفين عراقيين.

و قدم الرئيس طالباني الشكر لوزارة الداخلية الفرنسية لتعاونها في تدريب الشرطة العراقية، كونها قد دربت الكثير من المفوضين و الضباط من الشرطة العراقية، و هي ستستكمل المرحلة الثانية من التدريب التي سيستفيد منها زهاء 800 موظف عراقي.

في المقابل، أكد نيكولا ساركوزي عزم الداخلية الفرنسية مواصلة دعم و تدريب الشرطة العراقية، و تمنى للرئيس طالباني حسن الإقامة في باريس .

 

 

الرئيس مام جلال يشيد بمواقف مدام ميتيران المساندة للشعوب المضطهدة

3/11/2006

قام رئيس الجمهورية جلال طالباني يوم الجمعة 3/11/2006، بزيارة مدام دانييل ميتران أرملة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران التي لعبت دوراً فائق الأهمية في مساندة حقوق الشعوب المضطهدة و خاصة في العراق، و ساندت بقوة قوى المعارضة العراقية كافة، و الكردية خاصة، إبان مقارعتها لنظام الاستبداد.

و أشاد الرئيس طالباني بدور مدام ميتران و مواقفها المتميزة في مجال حقوق الإنسان و مساندة الشعوب المضطهدة، مؤكداً لها ان مساندتها العراقيين في وقت المحنة سوف تبقى في ذكراهم و يظلون يتذكرونها دائماً.

وأعربت دانييل ميتران التي رحبت بالريئس طالباني والوفد المرافق له عن ارتياحها البالغ لرؤيتها الرئيس جلال طالباني وهو يتسنم أرفع المناصب على رأس الحكومة العراقية, مشيرةً الى الدور البارز الذي مارسه الرئيس طالباني خلال مسيرته النضالية بالنسبة لشعب كردستان والشعوب العراقية الاخرى كافة وثقله السياسي الكبير في العراق الجديد.

 

 

الرئيس مام جلال يعقد اجتماعا مع سفراء الدول العربية لدى باريس

3/11/2006

هذا وفي اطار مباحثاته في باريس عقد الرئيس جلال طالباني يوم الجمعة اجتماعا مع سفراء الدول العربية لدى باريس استعرض خلاله الصورة الحقيقية للظروف التي يمر بها العراق حاليا.

ودعا رئيس الجمهورية الحاضرين الى تشجيع بلدانهم لفتح سفاراتها في بغداد مشيرا الى اهمية ان يكون للدول العربية دور اساسي في العراق الجديد ودعم العملية السياسية والديمقراطية التي شدد الرئيس العراقي على انها ستعود بالخير والسلام في نهاية المطاف على العالمين العربي والاسلامي .

وأهاب الرئيس مام جلال بالدول العربية ممارسة دور اكثر فاعلية في دعم و ترسيخ الامن والاستقرار في العراق من خلال السعي لانجاح مشروع المصالحة الوطنية الذي اطلقته الحكومة العراقية والذي يحظى بمساندة دولية كبيرة وليس من صالح الدول العربية ان تغيب عن هذا المشروع.

واشاد الرئيس طالباني في هذا السياق بجهود الجامعة العربية التي تسعى لانجاح المصالحة الوطنية .

 

 

 

الرئيس مام جلال يؤكد خلال لقائه مع الجالية العراقية في فرنسا :

الشعب العراقي مصمم على الوحدة الوطنية و إرساء قواعد الحكم على أسس ديمقراطية

4/11/2006 :

أعرب رئيس الجمهورية جلال طالباني، خلال لقائه الجالية العراقية في باريس، يوم السبت 4/11/2006، عن تمنياته ان يعم الأمن في العراق، و ان تعود بغداد تلم شمل العراقيين من جديد و ان تكون بغداد عراقية ديمقراطية مستقلة خالية من الارهاب و الاغتيالات.

و اكد ان زيارته الحالية الى فرنسا جاءت لاطلاع الحكومة الفرنسية على حقيقة الوضع الجاري في العراق، معقباً على ما نشرته بعض وسائل الاعلام بشأن ما نسب من تصريحات الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك، قائلاً "ان الرئيس شيراك قال ما معناه هل تعتقدون ان وجود القوات المتعددة الجنسيات ضروري في العراق؟ و نحن بدورنا شرحنا له تفاصيل الامر و كان مقتنعاً بوجهة نظرنا".

و توالت اسئلة العراقيين المقيمين في باريس مرحبين برئيس الجمهورية و مشيدين بنضاله ضد الدكتاتورية، و معربين عن املهم في تعزيز الوحدة الوطنية بين العراقيين و التصدي للارهاب لبناء عراق امن مستقل.

و اوضح رئيس الجمهورية ان المحاصصة في العراق هي عبارة عن توزيع للمناصب بشكل ديمقراطي، كي لا تصبح هناك فئة مبعدة، مبيناً ان مجلس النواب المنتخب اختار حكومة الوحدة الوطنية، التي تقسم فيها المناصب بشكل معقول و استناداً الى التوافق.

كما اشار رئيس الجمهورية الى المجلس السياسي للامن الوطني، موضحاً "انه مكون من الرئاسات الثلاث و رئيسا الوزراء السابقين و رؤساء الكتل الممثلة في البرلمان، و انه يمثل القيادة الجماعية في العراق، و هو ينظر في جميع المسائل المهمة و المصيرية في العراق، و ان مشروع المصالحة الوطنية الذي اطلقه رئيس الوزراء نوري المالكي قد اقر من قبل المجلس السياسي للامن الوطني".

الرئيس طالباني، اضاف بانه تم تشكيل هيئة وطنية للحوار و المصالحة الوطنية، و قد تم اعلان مؤتمرات لتعزيز مشروع المصالحة الوطنية منها مؤتمر العشائر العراقية و مؤتمر رجال الدين في مكة الذي شارك فيه عدد من كبار الشخصيات الدينية السنية و الشيعية و الذي اصدر بياناً مهماً حرم فيه الدم العراقي.

و رداً على سؤال بشأن الوضع الامني في البلاد، اوضح رئيس الجمهورية بان المجتمع العراقي بعمومه رافض للاقتتال، لكن هناك جهات اجنبية جاءت الى العراق و ان هناك عشرات الالاف منهم تم قتلهم و هؤلاء يريدون اشعال نيران الحرب الطائفية في العراق حتى ان احدى الرسائل الموجهة من الزرقاوي الى اسامة بن لادن يخبره فيها ان لا امل لمجاميعهم الا باشعال حرب طائفية في العراق.

و شدد الرئيس طالباني على ان هناك بعض الدول ممن لا يؤمنون بالديمقراطية يريدون عرقلة مسيرة العراقيين و ايقاف تطوير العملية السياسية و الديمقراطية فيه، لانهم يعلمون ان العراق في حالة الاستقرار الامني سيهددهم ليس بالسلاح، بل ان التجربة الديمقراطية في العراق و نجاحها يؤثر عليهم على اساس ان العراق سيكون نموذجاً للمنطقة في تبنيه التجربة الديمقراطية، مشيراً الى ان هناك اكثر من 4000 ارهابي قدموا من خارج الحدود، و ان هناك بعض الدول تدعمهم و تقدم لهم التسهيلات حتى انه في بعض الفترات كان يدخل العراق يومياً بحدود 200 ارهابي مزودين بالاسلحة و المعدات لمحاربة العراقيين، و الاعتداء على نفوسهم و مقدساتهم، وهذا ما حصل من تفجير للمرقدين العسكريين الشريفين في سامراء.

في السياق نفسه، اكد الرئيس طالباني على ان العراق يتعرض الى حملة اعلامية شرسة يتم فيها تشويه اسم المقاومة، فانهم يصفون الارهابيين الذين يقتلون الابرياء العراقيين بالمقاومة و المقاومة منهم براء.

و عن البعثيين و مصيرهم في العراق، اكد رئيس الجمهورية ان هناك مئات الالاف منهم يمارسون حياتهم الطبيعية و لا احد يتعرض لهم لكننا نريد ابعادهم عن القوات المسلحة لانهم يؤمنون بالانقلابات.

و شدد الرئيس طالباني في الوقت نفسه على ان هناك اماكن من العراق تنعم بالامن، مضيفا "اننا نركز على السرعة في تدريب و تأهيل القوات المسلحة العراقية، كي تتمكن من حفظ الامن بالكامل في العراق وتتسلم كامل المهام الامنية من القوات المتعددة الجنسيات، فالان لدينا 10 فرق عسكرية"، كما اوضح ان وجود القوات المتعددة الجنسيات في العراق جاء بقرار دولي و نحن حين كنا في المعارضة رفضنا ان تكون هذه القوات قوات احتلال.

و رداً على سؤال بشان وجود المليشيات المسلحة في العراق، اكد الرئيس طالباني ان هناك قانونا لحل المليشيات لكن الوضع الامني في البلاد لا يسمح بتفعيله، لكون الحكومة تركز عملها ضد الارهاب لكننا نؤمن في الوقت نفسه بضرورة ان يكون السلاح محصوراً بيد الدولة فحسب.

الى ذلك، اشار رئيس الجمهورية الى ان الدستور العراقي الحالي ضمن حقوق كل الطوائف و الاقليات، لافتاً الى ضرورة المدافعة عن حقوق التركمان لانهم كانوا غير معترف بهم من قبل النظام الصدامي، لكن الدستور اليوم يشير اليهم بصراحة ويضمن لهم كل الحقوق و الامتيازات التي يتمتع بها العراقيون جميعاً، كما اكد ان الدستور العراقي يضمن توزيع العائدات النفطية و الغازية بشكل عادل بين جميع العراقيين و الى ذلك تشير المادتان 111 و 112 من الدستور.

و عن الوضع الاقتصادي في العراق، قال رئيس الجمهورية "ان ميزانية هذا العام تفوق ميزانية العام الماضي و قد حصل هناك تطور كبير في الاقتصاد العراقي، و في رواتب موظفي الدولة".

 

 

 

 

زيارة الرئيس مام جلال والاعلام الفرنسي

4/11/2006 :

باريس: لؤي الجاف : وصل الأربعاء الى العاصمة باريس الرئيس جلال طالباني ووفد عراقي رفيع المستوى بدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي على ما يبدو غيّر سياسة بلاده تجاه العراق الجديد ويريد اليوم اكثر من أي وقت مضى التعاون ومساندة العراق وتشجيع المستثمرين الفرنسيين (الحذرين) الى الدخول في السوق العراقي المتحرر.

الاعلام الفرنسي المرئي والسمعي والجرائد والصحف لليومين الماضيين انتظر نتائج لقاء الرئيسين طالباني وشيراك كي ينشروا تحاليلهم وكتاباتهم وتقاريرهم الخبرية. وبعد استقبال شيراك لطالباني في قصر الأليزيه الرئاسي بدأت نشرات الأخبار بنقل الخبر، ففي نشرة القناة الثالثة العامة جاءت زيارة طالباني الى فرنسا في ريبورتاج جمع مقتطفات من أقوال الرئيس طالباني الذي دعا فيه فرنسا مجدداً أن تلعب دوراً أكثر ايجابياً في ملف العراق، كما ودعا الى طي صفحة الماضي، والكف عن ذكر حرب العراق لأننا اجتزنا هذه المرحلة واليوم نحن في مرحلة ما بعد الحرب والبناء وعلى فرنسا أن تلعب دوراً فيه. وأكد الرئيس طالباني أن الفرنسيين مرحب بهم في العراق ونحن نتطلع الى دور فرنسي وخاصة في مجال تدريب القوات الأمنية العراقية وفي مجال الاستثمار والاقتصاد.

من ناحية اخرى ، ذكر مصادر فرنسية وشخصيات في مجلس الشيوخ الفرنسي ومحللون حضروا محاضرة طالباني في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية بان فرنسا قد حان لها الوقت أن تلعب دوراً في العراق وهذا الدور سوف يكون اقتصادياً وتجارياً، أي أن فرنسا سوف تقبل أن تساعد العراق في عدة مجالات ولكن هذا الدور لن يكون مجاناً حسب المراقبين، وهذا السبب على ما يبدو من لقاء الرئيس طالباني بممثلين عن شركة توتال الفرنسية العملاقة في مجال النفط.

الرئيس طالباني كان حذراً ولم يعط أية ضمانات او وعود في عقود نفطية عراقية لفرنسا، بل اكتفى بالترحيب بهم، وتشجيعهم للأستثمار في العراق.

زيارة طالباني هذه قد أذاب الجليد في العلاقات العراقية الفرنسية ، هذه العلاقات التي تنتظرها الشركات الفرنسية بفارغ الصبر لغزو السوق العراقي الدسم.

بقي أن نقول بان الفرنسيين مرتاحون من زيارة الرئيس طالباني والوفد المرافق له ويرونه اهتماماً ورسالة واضحة مباشرة لهم من قبل العراقيين وقوات التحالف الدولي لدور وثقل فرنسا في المنطقة التي من المؤكد أن لفرنسا أصدقاء فيها قد يسمعون نصائح الجمهورية الفرنسية للعمل على استتباب الأمن في العراق، وبارضاء فرنسا في ملف العراق تكون جبهة دول ضد الحرب في العراق قد نعى نفسه والى الأبد.

 

 

 فرنسا وعراق ما بعد صدام

 وكالة (آكي) الايطالية للأنباء  4/11/2006 :

 استعرض الرئيس العراقي جلال طالباني حرس الشرف في قصر الرئاسة الفرنسية (الاليزيه)، بصفته رئيساً لجمهورية العراق في أول زيارة رسمية، ربما أراد منها "طي صفحة الخلافات" التي نتجت عن معارضة باريس للحرب الأميركية على العراق في العام 2003. إذ حرص طالباني، وحتى قبل بدء زيارته إلى التركيز على هذه الناحية وتبرير خيار الحرب باعتباره "ليس الأمثل إنما الوحيد"، في حين حرص الجانب الفرنسي ومنذ فترة على عدم توجيه الانتقادات المباشرة لما يحصل في العراق أو إلى السياسة الأميركية إزاء العراق.

 وإن كانت باريس اليوم لا تتردد في المطالبة بـ"تحديد أفق لانسحاب القوات الدولية من العراق"، فإنها تحرص على الإشارة دائماً إلى أن الأمم المتحدة رخصت لوجود هذه القوات، وأنه من شأن العراقيين القول متى تكون الشروط مناسبة لانسحاب هذه القوات.

 وبعيداً عن التصريحات الرسمية، والعلنية تركز الأوساط الدبلوماسية الفرنسية، لدى الحديث عن العراق، على الرؤية الفرنسية "الصائبة" في رفضها للحرب، وعلى أن ما يحصل اليوم من تزايد أعمال العنف والفوضى، ونمو الحركات المتطرفة في بلاد الرافدين كانت باريس حذرت منه قبل الحرب.

 وفي وقت يشكل العراق، الموضوع الأساسي لانتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة، في 7 من الشهر الحالي، يبدو أن باريس تراهن على أن يقود تدهور الوضع الأمني في العراق إلى تغيير في سياسة واشنطن الخارجية، وخاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني.

 إذ نقلت صحيفة (لوموند)، الفرنسية الجمعة عن مصادر مقربة من الرئاسة الفرنسية، مخاوف الرئاسة الفرنسية من أن ينعكس تشديد الإجراءات الدولية ضد طهران، كما تحبذ واشنطن، على مصالح فرنسا في المنطقة وخاصة على جنودها المنتشرين في القوات الأممية (اليونيفيل المعززة) في لبنان.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن تدهور الوضع في العراق، حيث قتل أكثر من مئة أميركي خلال الشهر الماضي، قد يدفع واشنطن إلى "تليين"، لهجتها. ومن هنا يعتقد بعض المراقبين أن الفرنسيين ربما يراهنون على نجاح المسلحين العراقيين في طرد القوات الأميركية من بلادهم، بما يعزز وللمرة الأخيرة موقف باريس. لكن في الوقت نفسه لا تخفي فرنسا "قلقها"، من أن يخرج الوضع العراقي نهائياً عن السيطرة، ولذلك تحاول التوفيق بين رغبتها ومصلحتها برؤية الأميركيين يجرون مركباتهم وجنودهم من العراق وبين دعم العملية السياسية ومحاولة توسيعها لتشمل كافة أطياف المجتمع العراقي.

 إذ تركز فرنسا، على دعم سياسة المصالحة الوطنية التي تقودها الحكومة العراقية، لكنها ترى (حسب ما تقول مصادر مطلعة)، أن التفاهم الوطني العراقي قد يكون مستحيلاً مع استمرار وجود قوات أجنبية.

 وعلى أساس هذه الرؤية تطمح الدبلوماسية الفرنسية إلى فتح صفحة جديدة في علاقات باريس ببغداد.

وضمن هذا الإطار يمكن قراءة التحولات الأساسية، والمبادرات التي اتخذتها فرنسا تجاه عراق ما بعد صدام حسين.

فباريس، برئاسة شيراك قادت الحلف المعارض للحرب ضد العراق في العام 2003، وبقي خطاب وزير الخارجية آنذاك دومينيك دوفوليبان، أمام مجلس الأمن محفوراً في أذهان الكثيرين كرمز لفرنسا "المستقلة الكبيرة" الرافضة لسياسة واشنطن الآحادية، وهو الموقف الذي رفع من شعبية شيراك في العالم العربي إلى درجة تجاوزت أحياناً شعبية بعض القادة العرب.

إلا أن الدبلوماسية الفرنسية بدأت بالتحول غداة الحرب ضد العراق، تحول يراه البعض نوعاً من "الواقعية السياسية"، إذ بدأت فرنسا تنظر للاحتلال الأميركي للعراق كأمر واقع يجب التعامل معه، حسب ما كشف مصدر دبلوماسي "في اليوم التالي للعراق بدأنا نفكر بطريقة جديدة للتعامل مع المعطيات الجديدة التي خلفتها الحرب، لقد حاولنا أن نمنع الحرب لكننا لم نستطع والآن علينا النظر إلى المسألة بناء على المعطيات الإستراتيجية الجديدة".

ويبدو أن باريس بدأت بتحضير حلفائها في المنطقة إلى مواجهة احتمال نصر أميركي سريع في العراق كما كشف أخيراً الصحافي ريشار لابيفيير في كتابه "التحول الكبير"، إذ يشير إلى اتصالات أجراها وزير الخارجية دومينيك دوفوليبان حينها مع المسؤولين السوريين ليطلب منهم التحضر لاحتمال انتصار الأميركيين في العراق، وهو ما اعتبره السوريون تخليا من باريس عن حلفائها في معارضة الحرب".

 وهكذا كانت فرنسا إحدى أولى الدول التي أكدت حضورها الدبلوماسي في العراق من خلال إعادة تفعيل بعثتها الدبلوماسية في بغداد (29 ابريل/ نيسان)، وأعادت العلاقات على مستوى السفراء في 24 تموز/يوليو 2004. وطالبت باريس بإعادة السيادة للعراقيين، وأعلنت عن رغبتها بأن تشكل خطوة نقل السيادة للعراقيين التي تمت نظرياً في 28 حزيران/يونيو 2004 مرحلة جديدة تتجاوز نظام الاحتلال، بحيث تتمتع الحكومة الانتقالية العراقية بكامل السلطات السيادية. وساندت فرنسا عملية سياسية انتقالية من شأنها ـ حسب رأي الفرنسيين،  إشراك جميع العراقيين بعملية توصل إلى إجماع على مستقبل البلاد. وعلى الصعيد العملي اتخذت باريس عدة مبادرات، تجاه العراق فأعلنت عن شطب 80% من ديون العراق (نحو 5 مليارات دولار)، ضمن إطار (نادي باريس)، في العام 2004، وواصلت دعمها للعملية السياسية في بغداد والمشاركة بتأهيل الكوادر العراقية، وعززت تعاونها مع العراق في المجال التعليمي.

 لكن بقيت العلاقات الاقتصادية، حتى الآن معطلة. وفي السابق كانت التجارة بين العراق وفرنسا توقفت في العام 1990 بسبب الحظر الدولي ضد العراق (بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 661)، الذي ألغي بعد احتلال العراق في العام 2003. وفي العام 1996 سمح برنامج "النفط مقابل الغذاء" (القرار 986)، بتصدير بعض المنتجات الفرنسية إلى العراق، ووصل حجم التجارة بين البلدين إلى 3,5 مليون دولار، واحتل العراق حينها المرتبة التاسعة بين الدول المصدرة للنفط إلى فرنسا، التي كانت بدورها المستورد الثالث للنفط العراقي، بعد الولايات المتحدة وايطاليا. ولم تستطع الشركات الفرنسية العودة إلى العراق منذ حرب العام 2003. رسمياً لـ"أسباب أمنية، وقانونية"، حسب ما صرح مصدر مطلع لـ (آكي)، موضحاً أن "الشركات الفرنسية لا يمكنها الاستثمار في العراق في ظل غياب إطار قانوني يضمن حقوقها كما كان في السابق، ويضاف إلى ذلك الأوضاع الأمنية التي تخيف الشركات".

 ويرى مراقبون مطلعون أن الولايات المتحدة وحلفاءها تحتكر السوق والنفط العراقيين، إذ يشيرون إلى أن كميات النفط العراقي التي تخرج من العراق، غير مسجلة أو، على الأقل، غير معلنة، وهو ما يزعج الفرنسيين كما يزعج غيرهم ممن فقدوا السوق العراقية.

 وضمن المعطيات الحالية، يبدو مستقبل العلاقات الفرنسية ـ العراقية "غامضاً"، كونه يرتبط بعوامل متعددة منها : التغير الذي قد يطرأ على السياسة الخارجية الفرنسية بعد الانتخابات الرئاسية في ابريل/ نيسان القادم، تطور الوضع الأمني والسياسي في العراق نفسه، ومصير السياسة الأميركية في المنطقة..

 

 

الرئيس مام جلال يؤكد حرص الحكومة على

احترام مبدأ استقلال القضاء و عدم التدخل في شؤونه

المكتب الصحفي لرئيس الجمهورية  6/11/2006 :

جدد رئيس الجمهورية جلال طالباني، تأكيده على أن القيادة العراقية حريصة على تطبيق مبدأ استقلال القضاء و أنها لا تتدخل في شؤونه.واوضح الرئيس طالباني خلال زيارته الى معهد العالم العربي في باريس، و إجابته على اسئلة الصحفيين هناك يوم 6/11/2006، "أن هذه المحاكمة لا يمكن لها أن تخضع لرئيس الجمهورية لكون القضاء مستقلاً، و اشار الى ان القرارات الاخيرة تخضع للتمييز.و أشار رئيس الجمهورية، إلى ان هناك محاكمات أخرى تنظر في قضايا أخرى ضد صدام و أعوانه منها قضية الأنفال التي قتل فيها النظام الدكتاتوري السابق زهاء 182 ألف مدني كردي دفنوا أحياء في صحارى الجنوب، جنباً الى جنب منع الذين قتلهم النظام من العرب الشيعة و السنة، كما أمر صدام بإعدام 32 من كوادر حزب البعث.

و أكد الرئيس طالباني على أن إصدار قرار لا يمكن له أن يخلق حالة من الانقسام في المجتمع العراقي، لان الكل مجمعون على أن المحاكمة عادلة.

و رداً على سؤال فيما إذا كان هناك خلاف بين الحكومة العراقية و القوات المتعددة الجنسيات في العراق بشأن موضوع المليشيات، أوضح الرئيس طالباني "لا يوجد هناك خلاف على موضوع تجريد المليشيات من الأسلحة و حل تلك المليشيات و أن لدينا قانوناً لمعالجة وضع المليشيات، كما ان الدستور العراقي نص على عدم السماح لوجود المليشيات، لكن هناك اختلافا في وجهات النظر يتمثل في الإسراع أو العمل تدريجياً لحلها، مضيفا "أن رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة مصمم على أن يكون السلاح بيد الدولة فقط و أن حل المليشيات هي مسألة وقت".

و شدد رئيس الجمهورية على أن العراق يتعرض لهجمات من قبل المجاميع الإرهابية القادمة من خارج الحدود، و طالب جميع الدول و خاصة فرنسا في مساعدة العراق في تصديه للإرهاب، مشيراً إلى ذلك بقوله "لقد طلبنا من وزارة الداخلية الفرنسية تدريب قوات الشرطة العراقية و وعدونا خيراً".

و بشأن انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق، أكد الرئيس طالباني أن الحكومة العراقية تعمل على تسليح وتدريب القوات الأمنية العراقية لتحل محل القوات المتعددة الجنسيات و أتوقع أن يتم الأمر في غضون سنتين أو ثلاث".

كما أكد الرئيس طالباني حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع معهد العالم العربي في باريس و كذلك مع الحكومة الفرنسية، لافتاً إلى ان هناك تقارباً كبيراً في وجهات النظر بين الطرفين و هذا ما تم طرحه و التأكيد عليه خلال الزيارة واللقاءات مع المسؤولين الفرنسيين و على رأسهم الرئيس جاك شيراك.

 

الرئيس مام جلال يؤكد  لـ( آكي):

لا حرب أهلية في العراق ولدينا مآخذ على بعض دول الجوار

 

 وقف العنف يقتضي استكمال بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق إجماع في إطار مشروع المصالحة الوطنية

 

التطبيع الذي نعنيه في كركوك هو معالجة التشوهات بأسلوب يرضي جميع الأطرف و بالحوار الأخوي

7/11/2006 :

 رفض الرئيس العراقي جلال طالباني من فرنسا التعليق على حكم الإعدام الذي صدر بحق صدام حسين، لكنه اعتبر أن مسار المحاكمة كان "عادلاً ومتوافقاً" مع القانون، مستبعداً أن يكون قرار النطق بالحكم يرتبطُ بأي أجندة سياسية.

ونفى طالباني، في مقابلة مع (آكي)، في ختام زيارته الرسمية إلى باريس، وصف ما يجري في العراق اليوم بالحرب الأهلية.

وأوضح قائلاً "ثمة عنف نعم، ولكن ليس ثمة حرب أهلية على أساس طائفي أو قومي".

 واستطرد "وقف العنف يقتضي استكمال بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق إجماع في إطار مشروع المصالحة الوطنية والاتفاق على أن صناديق الاقتراع، وليس فوهات البنادق هي التي تحسم الخلافات".

 ورداً على سؤال، حول نية وزير الخارجية السوري وليد المعلم زيارة بغداد، أشار طالباني إلى ما أسماه "مآخذ"، على بعض دول الجوار وقال "علاقاتنا مع غالبية جيراننا جيدة أو آخذة في التحسن في ضوء فهم واضح لواقع أن الاستقرار في العراق هو مفتاح الاستقرار للمنطقة كلها".

 وأضاف "لنا بالطبع بعض المآخذ على عدد من دول الجوار ونسعى لإيضاح وجهة نظرنا والمطالبة بدعم جهودنا لمنع أي تسرب للإرهابيين إلى بلادنا ومنع إيصال الأسلحة أو الأموال إليهم عبر الحدود".

وأكد أنه "لا بد من وقف أي تدخل في شؤوننا وأي دعم خارجي للإرهاب وسائر القوى التي تمارس العنف".

 وأكد طالباني أنه "لا شك أن الدعم الدولي وخاصة من قبل دولة مثل فرنسا، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تسريع عملية الخروج من الوضع الحالي وإرساء دعائم الأمن والاستقرار الدائم" ، تعرض طالباني إلى مسألة انسحاب القوات الأجنبية من العراق تعليقاً على مطالبة باريس بتحديد أفق للانسحاب، إذ قال طالباني "هناك إجماع بين القوى السياسية العراقية، بما فيها التي كانت منذ البداية معارضة لوجود قوات أجنبية، على ضرورة بقاء هذه القوات لحين اكتمال جاهزية قواتنا المسلحة، وأجهزة حفظ الأمن العراقية وانجاز تدريبها وتسليحها " وفي الوقت ذاته –يستطرد طالباني-"يجري تدريجياً تحويل مهمات أمنية إلى الجانب العراقي وتوسيع صلاحيات رئيس الوزراء بوصفه القائد العام للقوات المسلحة".

 وأكد أنه "في نهاية هذا العام نكون قد تسلمنا مسؤولية الملف الأمني في زهاء نصف محافظات العراق، وهذا ما نشرحه لأصدقائنا الفرنسيين الذين يشاركوننا المخاوف حيال أخطار التطرف والإرهاب، ولكن لديهم آراءهم في أساليب معالجتها".

وشدد الرئيس العراقي على أن "العلاقات مع فرنسا لها جذور تاريخية و أبعاد مهمة سياسية واقتصادية وثقافية، وزيارتنا الحالية هدفت إلى إعطاء هذه العلاقات زخماً جديداً أننا نتطلع إلى المستقبل أكثر مما نتلفت إلى الوراء".

وأكد الرئيس طالباني استمرار العلاقات مع إيطاليا رغم قرارها بسحب قواتها من العراق، وقال "تربطني علاقات شخصية بالكثير من الساسة الايطاليين، وتلك العلاقات أقيمت في ضوء فهم لدور ايطاليا المهم في أوروبا وجنوب البحر الأبيض المتوسط.

وإذا كانت حكومة ايطاليا قررت سحب قواتها المسلحة، فإنها في الوقت نفسه تواصل العمل في المجال الهندسي ومساعدتنا في رفع الألغام ومجالات عديدة أخرى. ونحن على ثقة من أن العلاقات مع ايطاليا ستستمر في التوطد و التطور لصالح البلدين".

وتعرض الرئيس العراقي إلى انتقادات بعض الدول الغربية للسلطات العراقية، بما وصفته "افتقارا الصرامة" في مواجهة قضية حل المليشيات، ورفض اعتبار ذلك اتهامات، إذ قال "لا أوافق على كلمة اتهامات، إنها وجهات نظر ولكل طرف الحق في عرض رأيه".

وواصل "داخل العراق نسمع أيضا آراء مختلفة بشأن التعامل مع ملف المليشيات، وهو ملف شائك ومعقد"، و"لكن القيادة العراقية مجمعة على أمر واحد وهو المضي في عملية تركيز السلاح بيد الدولة وجعل استخدام القوة حكراً عليها".

وتناولت (آكي) مع الرئيس العراقي، ما هددت به حكومة إقليم كردستان باللجوء إلى محكمة دولية في حال عدم التوصل إلى حل بشأن بعض القضايا العالقة، على رأسها استثمار البترول في الإقليم وتطبيع اوضاع مدينة كركوك، إذ علق طالباني على هذا الموضوع موضحاً أن "القضايا الأساسية المتعلقة باستثمار الثروات الطبيعية منصوص عليها في الدستور العراقي الذي تنص المادتان 111 و112 منه على أن عوائد هذه الثروات توزع حسب نسبة السكان و احتياج المحافظات".

 وأعلن أنه "يجري الآن وضع قانون فيدرالي للنفط، كما اعد في إقليم كردستان مشروع قانون مماثل ولن يكون مخالفا لمواد الدستور العراقي". وتابع "نحن قادرون بإذن الله، بتسوية كل الخلافات عبر الحوار، وهذا ينطبق لمعالجة قضية كركوك، وفقاً لمنطوق الدستور العراقي، المبني على تفاهمات كنا توصلنا إليها حتى قبل سقوط نظام الاستبداد الذي قام بحملة تهجير واسعة من كركوك (و إليها) و عمل على اقتطاع مناطق من المحافظة وإلحاقها بمحافظات أخرى".

وشدد على أن "التطبيع الذي نعنيه هو معالجة هذه التشوهات بأسلوب يرضي جميع الأطرف و بالحوار الأخوي".

أما بشأن المخاوف من قانون الأقاليم، والانتقادات الموجهة له فرأى طالباني أن "قانون الأقاليم هو تفصيل تشريعي للمادة الدستورية التي تنص على أن العراق بلد (اتحادي فيدرالي)".

 وأضاف "يكمن سبب المعارضة للقانون في مخاوف من "سيطرة" طرف ما على ثروات العراق إضافة إلى هواجس من احتمالات التقسيم ونحن بحاجة إلى شرح متأنّ و إفهام لجميع الأطراف بان الدستور كفل توزيعاً عادلاً للثروات الوطنية في جميع أنحاء العراق، كما أن إنشاء الأقاليم من شأنه أن يكون عامل تعزيز للوحدة و ملء الانقسام و ليس العكس".

 وأكد الرئيس العراقي "استمرار الاتصالات مع المجموعات المسلحة"، وقال "نحن نطلب منها أن تنبذ العنف وتنخرط في العملية السياسية بنشاط، وإذا لبعضها بعض الهواجس فان إزالتها ستتم بإقرار قانون العفو العام وتكييف الوضع القانوني لهيئة اجتثاث البعث واتخاذ إجراءات أخرى لتعزيز أجواء المصالحة و التسامح".

 

الرئيس طالباني يلتقي سكرتيرة الحزب الشيوعي الفرنسي

7/11/2006 :

إستقبل الرئيس العراقي جلال طالباني يوم الثلاثاء 7/11 بمقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس التي يزورها حالياً, السيدة ماري جورج بوفييه سكرتيرة الحزب الشيوعي الفرنسي.

عبرت السيدة ماري جورج عن إرتياحها وسرورها بزيارة الرئيس طالباني الى فرنسا, مشيدة بالدور الفعال الذي يلعبه الكرد في العملية السياسية العراقية.

ومن جانبه سلط السيد جلال طالباني الاضواء على لقاءاته وإجتماعاته مع المسؤولين الفرنسيين خلال زيارته الهادفة الى تحسين وتطوير العلاقات بين العراق وفرنسا.

كما شكر فخامته الحزب الشيوعي الفرنسي للدعم الذي قدمه أيام النضال ضد الدكتاتورية في العراق, متمنياً أن تستمر هذه العلاقات والتعاون مع الحزب الشيوعي الفرنسي.

ودعا الرئيس طالباني أن تزور السيدة ماري جورج إقليم كوردستان للاطلاع عن كثب على التطورات التي طرأت على الاقليم في جميع المجالات.

 

 

 

في لقاء مع مجموعة من الصحفيين بمعهد العالم العربي في باريس :

الرئيس مام جلال :الأحكام الصادرة عن المحكمة العليا الخاصة تعتبر منتهية ولا يحتاج تنفيذها لتوقيع رئيس الجمهورية

صحيفة (الشرق الاوسط ) اللندنية  7/11/2006 :

قال الرئيس العراقي جلال طالباني في باريس إنه ما زال متمسكا بموقفه السابق القاضي برفض التوقيع على إعدام صدام حسين. غير أنه اعتبر أن امتناعه عن التوقيع لن يحول دون إعدام الرئيس المخلوع.

 ورفض طالباني الإفصاح عن رأيه في ما خص تنفيذ حكم الإعدام بصدام مباشرة عقب الانتهاء من مرحلة الاستئناف والتمييز وقبل انتهاء محاكماته في قضايا أخرى أبرزها قضية الأنفال أو ضرورة انتظار الانتهاء من كل المحاكمات الخاصة به. وبرر الرئيس العراقي موقفه بالتأكيد أن القضاء العراقي مستقل والحكومة لا تتدخل في شؤونه.

وفي لقاء مع مجموعة من الصحافيين جرى في معهد العالم العربي ، أكد الرئيس طالباني أنه ما زال متمسكا بتوقيعه على وثيقة دولية للمحامين لإلغاء حكم الإعدام وأن هذا التوقيع ما زال صالحا.

لكن طالباني ذكر بأن الأحكام الصادرة عن المحكمة العليا الخاصة «تعتبر منتهية ولا يحتاج تنفيذها لتوقيع رئيس الجمهورية»، حتى تنفذ بعد «استكمال مراحل الاستئناف والتمييز».

 وبأي حال، شدد طالباني على أن «القضاء في العراق مستقل» وأنه «لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يتدخل في الموضوع». أما في موضوع تنفيذ الحكم فور الانتهاء من مرحلة الطعن في الحكم أم انتظار انتهاء محاكمة صدام ومن معه في القضايا الأخرى، فقد رأى طالباني أن البت بالموضوع من اختصاص المحكمة.

وقال الرئيس العراقي: «أصولا يجب إجراء جميع المحاكمات ثم تنفيذ الحكم الأقصى ولكن للمحكمة أن تقرر ما تشاء فإذا قررت تنفيذ الحكم دون انتظار نتائج أخرى، فهي حرة والحكومة لا تتدخل في هذه المسألة».

وبعكس ما يراه المسؤولون الأوروبيون فقد استبعد طالباني أن يؤدي تنفيذ الحكم الى انقسامات إضافية في المجتمع العراقي إذ أن «جميع الخيرين العراقيين يجمعون على ضرورة محاكمة عادلة للجميع» وأن «أحدا لم يعترض على تقديم المجرمين الى المحاكمة» باستثناء حزب البعث.

وتناول طالباني موضوعين آخرين: الأول يتناول انسحاب القوات الدولية من العراق والثاني الخلافات بين بغداد وواشنطن حول حل الميليشيات.

وبخصوص الموضوع الأول، اعتبر طالباني أن العراق يواجه «إرهابا دوليا» وصفه بـ«الغزو الخارجي». ولمواجهة هذا الغزو الخارجي، في إشارة الى القاعدة ولمواجهة «العصابات الصدامية»، قال طالباني إنه يتعين «تهيئة القوات العراقية من جيش وشرطة وقوى أمنية لتحل محل القوات الدولية»، مقدرا الفترة الزمنية الضرورية للانتهاء من ذلك بعامين الى ثلاثة أعوام. وقال طالباني «عندما تتهيأ القوات العراقية القادرة على حفظ الأمن والاستقرار سيطلب العراق من الذين أتوا الى مساعدته (القوات الأميركية والدولية) سحب قواتهم مشكورين».

 أما في موضوع نزع سلاح الميليشيات وحلها، فقد نفى طالباني وجود خلاف مع واشنطن. وعزا الاختلاف حول مسألة التوقيت. وقال طالباني «لدينا قانون لحل الميليشيات والدستور نص على عدم وجود الميليشيات في العراق والاختلاف (مع واشنطن) هو حول الإسراع (في نزع السلاح) أو العمل التدريجي».

وأوضح الرئيس العراقي أن الحكومة فتحت حوارا مع عدد من قادة الميليشيات ووصلت الى خلاصة أن بعضها «مستعد لإنهاء وجوده تدريجيا وبالتالي لا حاجة للاقتحام أو الاصطدام المسلح». وبدا الرئيس العراقي متفائلا بإمكانية التغلب على عقدة الميليشيات إذ اعتبر أن المسألة «مسألة وقت» وأن نوري المالكي، رئيس الوزراء والقائد الأعلى للقوات العراقية «مصمم على أن يكون السلاح بيد الدولة فقط».

 

 

 

الرئيس طالباني عقب وصوله الى ارض الوطن:

العلاقات العراقية- الفرنسية ستشهد تطوراً كبيراً في العام القادم، وباريس وعدت بالإسهام في إعمار العراق

8/11/2006 :

وصل مساء الاربعاء رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني الى مطار السليمانية الدولي بعد زيارة رسمية الى باريس، وكان في إستقباله كل من السادة الدكتور برهم احمد صالح  نائب رئيس الوزراء العراقي وعماد احمد وزير الإشغال والإسكان في حكومة إقليم كردستان وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني.

وفي مؤتمر صحفي وصف الرئيس طالباني زيارته والوفد المرافق له الى العاصمة الفرنسية بأنها كانت مثمرة وناجحة قائلاً: إلتقينا كبار المسؤولين الفرنسيين وعلى رأسهم الرئيس شيراك ورئيس الوزراء وعدد من الوزراء والشخصيات السياسية في فرنسا ، واكد ان الفرنسيين أعربوا عن تضامنهم وتعاونهم مع الحكومة العراقية والشعب العراقي وقرروا تكثيف تعاونهم معنا وإعداد وتهيئة الكوادر الأمنية لمكافحة الإرهاب والإرهابيين، كما بحثنا مع المسؤولين الفرنسيين مسألة التواجد والحضور الفرنسي في العراق على الصعيد التجاري والثقافي والسياسي.

واضاف الرئيس طالباني شرحنا اوضاع العراق لكل المرشحين للرئاسة الفرنسية القادمة وطلبنا منهم في حال نجاحهم تقديم الدعم والتعاون لنا، مؤكداً بأن العلاقات العراقية الفرنسية ستشهد تطوراً كبيراً في العام القادم، وزاد ان فرنسا وعدت بالإسهام في إعمار العراق.

و حول موقف الحكومة الفرنسة من اصدار حكم الاعدام على الطاغية صدام حسين، قال الرئيس طالباني ان الحكومة الفرنسية اصدرت بياناً بهذا الشأن وقالت ان هذا الأمر مسألة عراقية.

وفيما يتعلق بتقييمه للإنعاكاسات المستقبلية لهذه الزيارة قال: ان الزيارة كانت ناجحة وحققنا نجاحات كبيرة وان الحكومة القادمة ستكون اكثر قرباً وتأييداً وتحالفاً وانهم فهموا الاوضاع اكثر، مؤكدا بانناً وصلنا الى إستنتاج بأن العراق يجب ان يرسل وفودا لشرح وتوضيح الموقف العراقي لانه غير واضح هناك لأننا كلما اوضحنا موقفنا حصلنا على تأييد اكثر.

وعن تقيمه للاوضاع في العراق بعد صدور حكم الاعدام على الطاغية صدام على خلفية قضية الدجيل قال: لا يجوز لي التدخل في القضاء لان المحكمة مازالت في مراحلها الاولية ويجب ان ننتظر قرار التمييز وهذه القضية وفق القانون لا تحتاج الى موافقة رئاسة الجمهورية لانه اذا اقر القرار من قبل المجلس التمييزي فانه يعتبر نافذاً ونهائياً واضاف: في تقديري الشخصي ان صدام حسين يستحق عقوبات كبيرة جداً لانه اجرم بحق الشعب العراقي وخان الوطن وجلب الكوارث والويلات على الشعب العراقي.

 


 

HOME