June.  19

 

 

MON | TUE | WED | THU | FRI | SAT | SUN

 

  المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا 
  الجيش الأميركي يتهم «مرتبطين» بإيران بتفجير منطقة الحرية
   «مجموعة خاصة» يقودها حيدر الفؤادي أرادت منع سنة من العودة لبيوتهم

  حوافز الدول الكبرى لإيران تشمل دورا إقليميا..
    ومصدر خليجي يرد: هذا أمر خطير

  دكتور برهم: مهندس العهد الدولي الجديد ورجل العراق القادم
  حكومة إقليم كردستان تثمن جهود دي ميستورا لكنها تتحفظ عن تقريره
    الخاص بمناطق متنازع عليها

  التوافق تنضم إلي الكردستاني في تأجيل انتخاب مجلس كركوك
   والائتلاف يصر علي موعدها

  زيباري: مفاوضات الاتفاقية الأمنية مع واشنطن وصلت مراحلها النهائية

 

 

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا في قضايا اختفاء وانتحار وتعذيب

PUKmedia 14:40 18/06/2008

أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا في ستراسبورغ في ثلاث قضايا مختلفة تشمل عمليات اختفاء وتعذيب واغتيال وكذلك عملية انتحار في الجيش.

واعتبرت المحكمة بالإجماع أن تركيا لم تجر تحقيقا مناسبا بعد اختفاء عز الدين يلديريم رئيس مؤسسة ثقافية الذي يبدو انه تعرض للتعذيب قبل اغتياله.

وحكمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بمنح 12 ألف يورو لكل من المتقدمين بالدعوى السبع الذين هم أشقاء وشقيقات ووالدة الضحية, وكذلك ستة آلاف يورو للجميع وستة آلاف تعويضا عن النفقات.

وفي قضية ثانية تتعلق بوفاة ماشاء الله يلماز المجند في الجيش التركي والبالغ من العمر 20 سنة الذي انتحر أمام أنظار رئيسه الذي عامله بعنف خلصت المحكمة بالإجماع إلى أن ذلك انتهاك لحق الحياة.

ومنحت المحكمة ثلاثة آلاف يورو لوالد الجندي الشاب عن الضرر المادي 12 وألف يورو وعن الضرر المعنوي 408 يورو تعويضا عن النفقات.

إلى ذلك، دانت المحكمة تركيا بالإجماع في قضية معاملة اعتبرت لا إنسانية ومهينة تعرض لها عمر كراتيبي وشفيل اولاس أثناء اعتقالهما من قبل الشرطة فيما كانا متوجهين إلى تجمع لحزب سياسي. ومنحت المحكمة كلا منهما خمسة آلاف يورو للإساءة المعنوية.


 

«الشرق الأوسط»

الجيش الأميركي يتهم «مرتبطين» بإيران بتفجير منطقة الحرية في بغداد
قال إن «مجموعة خاصة» يقودها حيدر الفؤادي أرادت منع سنة من العودة لبيوتهم

الخميـس 15 جمـادى الثانى 1429 هـ 19 يونيو 2008 العدد 10796

بغداد : «الشرق الأوسط»
اتهم الجيش الاميركي أمس واحدة من «المجموعات الخاصة»، التي تتهم الولايات المتحدة إيران بتدريبها وتمويلها وتسليحها، بأنها وراء تفجير السيارة المفخخة في مرآب للحافلات في منطقة الحرية في شمال بغداد اول من امس بهدف منع عائلات سنية مهجرة من العودة الى منازلها. واوضح بيان للجيش ان «معلوماتنا الاستخباراتية تؤكد ان مجموعة خاصة يقودها المدعو حيدر مهدي كاظم الفؤادي تقف وراء عملية التفجير». ويطلق الجيش الاميركي مصطلح «المجموعات الخاصة» على متطرفين شيعة، انشق معظمهم عن «جيش المهدي» التابع لرجل الدين مقتدى الصدر. ونقلت وكالة رويترز عن البيان قوله «نوع الشاحنة التي استخدمت والمواد المتفجرة تشير الى ان تنظيم القاعدة ليس هو المسؤول».

الى ذلك، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن اللفتنانت كولونيل ستيفن ستروفر المتحدث باسم الجيش قوله ان «الفؤادي أمر بتنفيذ الهجوم من اجل تأليب الشيعة ضد السنة، الذين يرغبون في العودة الى منازلهم في حي الحرية وللحفاظ على الاتاوات من ايرادات تأجير العقارات لدعم انشطته الشائنة». من جهته، استنكر رئيس الوزراء نوري المالكي «الجريمة البشعة» لكنه لم يتهم كما جرت العادة «الصداميين» و«القاعدة».

من جانبها قالت مصادر الشرطة العراقية ان حصيلة الانفجار «ارتفعت الى ثلاثة وستين قتيلا وخمسة وسبعين جريحا». واضافت المصادر «من بين القتلى اربعة اطفال وخمس نساء ومن بين الجرحى 12 طفلا و11 امراة».


 

حوافز الدول الكبرى لإيران تشمل دورا إقليميا.. ومصدر خليجي يرد: هذا أمر خطير
الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط»: رفض طهران سيؤدي إلى تشديد العقوبات * مسؤول بريطاني: القضايا الأمنية يكشف عنها بعد موافقة طهران على العرض

الخميـس 15 جمـادى الثانى 1429 هـ 19 يونيو 2008 العدد 10796

لندن: منال لطفي دبي: سلمان الدوسري
كشفت اميركا عن الوثيقة التي تتضمن صفقة الحوافز الجديدة المقدمة لإيران مقابل وقف طهران تخصيب اليورانيوم بشكل دائم. وكان لافتا أن سلة الحوافز تضمنت بنودا جديدة لم ترد في المقترحات الغربية السابقة لإيران، وأغلب البنود الجديدة هذه تتعلق بمشاركة طهران في ترتيبات الأمن الاقليمي. ومن ضمن البنود الجديدة التي اضيفت لسلة الحوافز التي ما زالت الدول الغربية تنتظر ردا رسميا إيرانيا عليها، دعم مؤتمر دولي يبحث خصيصا قضايا الأمن الاقليمي في منطقة الشرق الأوسط بمشاركة إيران، وتشجيع اجراء حوار مباشر بين إيران والدول الغربية. وتخوف مصدر خليجي مطلع من عرض الحوافز الغربي لطهران. وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن ما يقلق دول الخليج هو ما كشف عنه من إعطاء طهران دورا إقليميا في مستقبل المنطقة، وهو ما وصفه المصدر بالأمر «الخطير للغاية». وأضاف «ليس هناك اعتراض على أي صفقة تقدم للجارة إيران، لكن بشرط ألا تكون على حساب استقرار دول الخليج وبعيدا عن أي إخلال بالتوازنات الإقليمية الحالية».

من ناحيته، حث دانيل ديل كاستيلو نائب رئيس وحدة الشرق الأوسط بالخارجية الاميركية في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إيران على قبول الصفقة الجديدة، مشددا على أن رفض إيران سيعني فرض المزيد من العقوبات على طهران. ويبدو أن سلة الحوافز الجديدة ستحتاج الى مزيد من المناقشات بين دول مجلس الامن والمانيا ودول المنطقة وإيران، إذ ان الكثير من بنودها، خاصة ما يتعلق بالترتيبات الأمنية، كانت عمومية بدون تفاصيل.

وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية ردا على أسئلة «الشرق الأوسط» «سيتم تحديد القضايا الأمنية التي ستناقش مع الإيرانيين عندما يقبلون عرض الدول الخمس زائد واحد».

ايلاف
دكتور برهم: مهندس العهد الدولي الجديد ورجل العراق القادم

جريـــدة الحيــــــاة

حكومة إقليم كردستان تثمن جهود دي ميستورا لكنها تتحفظ عن تقريره الخاص بمناطق متنازع عليها
أربيل - لينا سياوش الحياة - 19/06/08//

ثمّن ممثل حكومة ااقليم كردستان في اللجنة العليا الخاصة بتطبيع الأوضاع في كركوك محمد احسان، جهود مبعوث الامم المتحدة لدى العراق ستيفان دي ميستورا لكنه جدد تحفظات حكومة الاقليم عن توصيات الامم المتحدة المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها.

وقال احسان أن دي ميستورا «يحاول نزع فتيل الأزمة» التي سببتها التوصيات، وأضاف أن مشكلة المناطق المتنازع عليها من صلاحيات «مجلس الرئاسة العراقية» المؤلف من الرئيس جلال الطالباني ونائبيه عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي، واستبعد ان يتم اقرار التوصيات، مرجحاً اجراء بعض التعديلات في صوغهاا.

وكان دي ميستورا قدم توصيات في مطلع حزيران (يونيو) الجاري بضم قضاء الحمدانية التابع لمدينة الموصل وناحية مندلي التابعة لمحافظة ديالى الى اداراة الحكومة المركزية في بغداد، وضم قضاء مخمور التابع لمحافظة اربيل وقضاء عقرة التابع لمحافظة دهوك الى الادارة الكردية.

وتحفظ الجانب الكردي عن التوصيات وعن «المنهجية المغايرة لما تم الاتفاق عليه والتي استخدمت في التقرير والابتعاد عن جوهر المشكلة وفق المادة 140 الواردة في الدستور العراقي واقحام الامم المتحدة في مسائل ليست من مهماتها اصلا»، وكذلك «الميل الى تقسيم المجتمع الكردستاني على اساس عرقي»، «وعدم تقديم مقترحات لرفع الحيف الحاصل بسبب سياسات التعريب والتهجير والتطهير العرقي والابادة الجماعية»، «والتشكيك بصحة نتائج انتخابات عام 2005 «، و «امور اخرى عديدة ترى حكومة الاقليم في وجودها مثار تعقيد وخلاف».

وصنف احسان ردود الفعل على التوصيات الى ثلاثة: «عراقية وكردية ودولية ممثلة بالامين العام للامم المتحدة».

وقال ان ردود الفعل الكردية كانت «منظمة وطرحت بهدف الاصلاح وبعد دراسة واطلاع كافيين على التوصيات»، فيما اشار الى ان ردود «بعض» الاطراف العراقية كانت «متناثرة تقخم نفسها في الصراع من دون اي اطلاع على التوصيات». وقال ان تلك الاطراف تلعب «لعبة الوقت، واصفا اياها بـ «اللعبة الكارثية في مثل هذه المسائل»، وتابع ان «بعض الاطراف العراقية ترفض المبادرة لتسوية مشكلة المناطق المتنازع عليها وعلى اساس ذلك تقيم ردودها من دون الاستناد الى دراسة وتحليل للوارد في التقرير»، واكد ان الامم المتحدة ستقدم توصياتها بشأنه في ثلاث مراحل، موضحا ان المرحلة الثانية تخص مناطق «تلكيف وخانقين وسنجار وشيخان وزمار» بينما ستكون المرحلة الثالثة والاخيرة خاصة بمدينة كركوك واطرافها.


 

الزمان
التوافق تنضم إلي الكردستاني في تأجيل انتخاب مجلس كركوك والائتلاف يصر علي موعدها

بغداد - الزمان : انضمت كتلة التوافق الي التحالف الكردستاني الذي يطالب بتأجيل انتخابات مجلس محافظة كركوك المقررة في تشرين اول المقبل في اطار انتخابات مجالس المحافظات العراقية. في حين رفض الائتلاف التأجيل وأصر علي اجراء الانتخابات في موعدها في جميع المحافظات. فيما لازال البرلمان العراقي يناقش قانون انتخابات مجالس المحافظات من دون ان يتمكن من تمريره بسبب الخلافات بين الكتل. ويصر التحالف الكردستاني علي تأجيل الانتخابات لحين الانتهاء من تنفيذ الفقرة 140 من الدستور التي تنص علي اجراء استفتاء حول مصير مدينة كركوك. وفشلت الحكومة في اجراء الاستفتاء في موعده المقرر نهاية العام الماضي لكن جري تحديد موعد جديد له نهاية الشهر الحالي وتشير جميع المؤشرات الي انه من غير الممكن تنفيذه في الموعد الجديد. وقال رئيس لجنة الأقاليم والمحافظات في مجلس النواب العراقي النائب هاشم الطائي عن التوافق ان اللجنة تؤيد تأجيل الانتخابات في كركوك لحين حل المسائل العالقة فيها.. من جانبه عبر النائب في الائتلاف العراقي الموحد والقيادي في المجلس الأعلي الاسلامي رضا جواد تقي، امس عن رفضه تأجيل انتخابات مجالس المحافظات، مؤكدا اصرار كتلته علي اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وقال تقي نحن في الائتلاف العراقي نرفض تأجيل موعد الانتخابات البلدية، ونصر علي ضرورة انجاز القانون واجراء الانتخابات في موعدها المحدد وندعو جميع الأطراف الي ايجاد أرضية مناسبة للتوصل الي توافقات بشأن القانون.

Azzaman International Newspaper - Issue 3025 - Date 19/6/2008

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3025 - التاريخ 19/6/2008

 

RADIO SAWA
زيباري: مفاوضات الاتفاقية الأمنية مع واشنطن وصلت مراحلها النهائية

18/06/2008 20:53 بتوقيت: غرينتش


أعلن وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري وصول مفاوضات اتفاق الإطار الاستراتيجي للعلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة إلى مراحلها النهائية.

وقال زيباري في تصريح له بعد لقائه ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في واشنطن الأربعاء إن هذه المفاوضات مستمرة لحل المسائل المعلقة، معربا عن تفاؤله في إبرام الاتفاق لدى انتهاء حق التفويض الذي منحه مجلس الأمن للقوات المتعددة الجنسيات نهاية الشهر المقبل.

وذكر زيباري أن الطرفين العراقي والأميركي حددا نقاط الخلاف لحلها والمتعلقة بوضع القوات الأميركية في العراق، مشيرا إلى أن الجانب الأميركي قدم مقترحات جديدة بشأنها لتجاوز الصعوبات.

وقال زيباري إن من أهم القضايا الخلافية الاساسية اعتقال المواطنين العراقيين، وصلاحيات تنفيذ العمليات العسكرية، والولاية القضائية العراقية على الأشخاص العاملين في العراق، والولاية القضائية العراقية أو الأميركية على أفراد القوات المسلحة والمدنيين الذين يعملون معهم.

وأوضح زيباري أنه لا بد من تقديم تنازل والقيام بتسوية في أثناء عقد اتفاقيات وإلا فلن يتم التوصل إلى أي إتفاق.

زيباري نفى وجود أي تناقض بين موقفه وموقف رئيس الحكومة نوري المالكي بشأن الاتفاقية الإستراتيجية وقال انه تم تصحيح ما نقل عن المالكي في بيان رسمي، لأنه جرى تحوير لكلامه وخرج من سياقه.

وأضاف زيباري أن الحكومة العراقية متحدة في موقفها من الاتفاقية وملتزمة بهذه المفاوضات والمباحثات التي تستند الى إعلان المبادئ التي وقعها رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس بوش على خلفية بيان القادة الخمسة في الصيف الماضي.

وأعرب زيباري عن اعتقاده بأن مجلس النواب العراقي سيوافق على الاتفاقية، مؤكدا أنها ستكون شفافة ولن تتضمن أية بنود سرية، على حد قوله.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن سمير نادر:


 



 

HOME