|
|
| كاظم
مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»،
05/09/2006 |
|
لن تنجلي الغمة ما دمنا نحن العرب
متمسكين بقوميتنا بقلوبنا ونتباهى بها
في كل وقت ومناسبة. لما لا يحق لهم
وهم أكثر من 20 مليون كردي موزعين على
اربعة دول كل ينادي بقوميته الفارسية
والتركية والعربية وهل عاملناهم
كمواطنين ومسلمين؟ طبعا لا.
|
|
| مصطفي
ابو الخير - مصري - امريكا، «الولايات
المتحدة الامريكية»، 05/09/2006 |
|
نعم يا أستاذ عبد الرحمن الراشد سوف
ينفصل الأكراد عن العراق هذا هو أمل
الأكراد منذ عقود طويلة وقد تساعدهم
أو ساعدتهم ظروف المنطقة وظروف
العراق، ولولا تلك الظروف لكان لهذا
القرار تفكير آخر. لكن ما نخشاه يا
سيد عبد الرحمن هو أن يكون قرار إلغاء
العلم العراقي ومن بعد ذلك قرار
الانفصال له دوافعه الدولية
والاقليمية من خلال لعبة شد الحبل
السياسية والعسكرية بين ايران واميركا
قد وصلت الى مرحلة اتخاذ القرار
النهائي لبداية من يوقع الطرف الآخر
وتكون البداية باتخاذ قرار المباغتة
من قبل الغرب واميركا يشغل ايران
بالدولة الكردية الملاصقة لحدود ايران
وما سوف يتبع ذلك من الاراضي الاخرى
التابعة للدولة الكردية في ايران
وسورية الى أن تصل الى اتحاد مع
تركيا.
|
|
| طه سعيد،
«مصر»، 05/09/2006 |
|
يعتقد البعض بأن الأكراد العراقيين
كانوا ضحايا الحكومة المركزية منذ
تأسيس الدولة العراقية، والحقيقة غير
ذلك. فالأكراد جزء من نسيج المجتمع
العراقي قبل تأسيس الدولة العراقية
الحديثة وعاشوا مع إخوانهم العرب
بسلام تظلهم وحدة الأرض والدين
والتاريخ المشترك. ما حصل بعد تأسيس
الدولة العراقية الحديثة هو أن أية
قوة إقليمية أو دولية تريد أن تؤسس
لها نفوذا في العراق أو أن تزعزع
الإستقرار فيه تستخدم الورقة الكردية
من خلال تشجيع الأكراد على التمرد على
الحكومة المركزية. ويكفي للتدليل على
هذه الحقيقة أن الأكراد تمردوا على
جميع الحكومات التي قامت في بغداد منذ
تأسيس الدولة العراقية الحديثة، رغم
أنهم يتمتعون بحقوق قومية في العراق
تفوق ما حصل عليه أكراد تركيا أو
إيران. ويبدو أن المسألة الكردية
ستبقى مصدر عدم إستقرار داخلي في
العراق إلى أن يقرر القادة الأكراد
وقف التدخلات الخارجية في علاقتهم
بإخوتهم عرب العراق، أو أن تتغير هذه
القيادات.
|
|
| احمد
العتيبي، «المملكة العربية السعودية»،
05/09/2006 |
|
للأسف تركوا كل مصائب العراق ودخلوا
في معارك كلامية لا طائل منها. على أن
الأكراد فعلا استطاعوا النهوض بأنفسهم
بعد سنوات القهر ، وصنعوا لأنفسهم
مكانا في الوطن العراقي ، أتمنى أن لا
يكون ضمن حساباتهم شيء من الانفصال
لأنهم لو فعلوا ذلك فسوف تهدم جنتهم
المفترضة وأعتقد أنهم يدركون معنى
إقامة دولة ستكون هزيلة ولن يسمح لها
بالبقاء طويلا.
|
|
| سليمان
المله، «كندا»، 05/09/2006 |
|
مرت ثلاث سنوات أليمة على العراق تثبت
أن النظام الدكتاتوري أهون من
الاحتلال ومن اللانظام. لقد دمر
العراق وقتل عشرات الآلاف ولا حصر
للمتوفين. هل آن الأوان لكاتبنا
العزيز الراشد أن يعترف بخطأ الغزو ،
وأنه دفع بالعراق إلى مستقبل مظلم
ومخيف وربما ممزق؟
لقد كنت على قناعة بطرح كاتبنا طوال
الثلاث سنوات الماضية من وجود أمل في
قيام عراق موحد حر ، ولكنني الآن عاجز
عن الاستمرار في هذه القناعة.
أرجوكم هل من أمل؟
|
|
| نشوان
الطائي، «الامارت العربية المتحدة»،
05/09/2006 |
|
إذا قارنا وضع الأكراد في كل من تركيا
والعراق وإيران وسوريا، فأكراد العراق
هم الأفضل من ناحية حصولهم على الحقوق
قبل صدام حسين وأثناء فترة حكمه
وبعده. وإذا عدنا بالزمن إلى الوراء
قليلا وتحديدا فترة الحرب العراقية
الإيرانية، فقد أعفاهم صدام حسين من
الخدمة العسكرية وخيّرهم بين الإلتحاق
بأفواج الدفاع الوطني أو سلاح الفرسان
الذي كان يفترض أن يكون مواليا
للحكومة العراقية حيث كان هؤلاء
الأفراد يعملون خمسة عشر يوما ويحصلون
على الخمسة عشر يوما المتبقية من
الشهر كإجازة لقاء التنازل عن نصف
رواتبهم لقادة أفواج الدفاع الوطني
وهم أكراد أيضا والذين كانوا يُعرفون
آنذاك بالأغوات أو المستشارين. وكان
هؤلاء الأفراد أي منتسبو أفواج الدفاع
الوطني ينصرفون إلى أداء أعمالهم في
فترة الخمسة عشر يوما خاصة في قطاع
البناء، الذي كان رائجا جدا في تلك
الأيام ويحسّنون من دخلهم ويعيشون
بأمان ناهيك عن نشاطهم في التهريب مع
الدول المجاورة لاسيما تركيا مستغلين
مواقع مدنهم وقراهم على الحدود، في
الوقت الذي يُقتل ويصاب بالعوق ويقع
بالأسر العراقيون العرب، سنة وشيعة،
وبقية القوميات كالتركمان وغيرهم
والمسيحيون أيضا دفاعا عن أرض العراق.
ومع كل ذلك كان دأب الأكراد التآمر ضد
العراق مرة يقفون مع إسرائيل وأخرى مع
إيران ودائما يمهدون الطريق لتستخدمهم
الولايات المتحدة كورقة ضغط ضد
الحكومات العراقية. والله إن ما
ذكرتُه شيء يسير جدا وهو واقعي ولا
أعتقد أن العراقيين ينكرون ذلك
والتاريخ لا يظلم أحدا.
|
|
| سالار
فتاح، «فرنسا ميتروبولتان»،
05/09/2006 |
|
لو فكر إخواننا العرب مثل الأستاذ
الراشد لكان وضعنا نحن الكورد شيئا
آخر. لكن مع الأسف العرب لم و لن
يستوعبوا القضية الكوردية، تراهم
يصفون الكورد بإسرائيل ثانية و عميل
أميركا و...أقول لهم بدل هذه
الاتهامات لماذا لا تستمعون للكورد و
تشاركونهم همومهم حتى لا يفعل غيركم
ذلك!
|
|
| walid
shishani-sweden، «السويد»،
05/09/2006 |
|
من يعرف الشعب الكردي جيدا ،يستبعد كل
البعد أن يكون الأكراد دعاة إنفصال عن
العراق، بل العكس هو الصحيح ، ففي
العراق تيارات حزبية وتحديدا حزب
البعث هم من يتمنون القضاء على
الأكراد أو طردهم للدول المجاورة،
وتلك سياسة الأرض المحروقة التي
اتبعها البعث في فترة من الفترات .
والغريب في الأمر هو أن السنة والشيعة
العرب في العراق مختلفين في كل شيء
إلا على كره الأكراد فهم متفقون.
لماذا يا ترى؟ هنا على علماء النفس أن
يدرسوا هذه الحالة ويقدموا لها الحلول
، وأرى أنها أجدى بكثير من أي قرار
سياسي قد يتخذ بهذا الشأن. ليس من
العدل شيء أن تتحامل الأقلام العربية
على رغبة الأكراد في إقامة عراق جديد
وديمقراطي يتساوى فيه الجميع،
فالتيارات المضادة التي تتسابق في
إقتسام مقدرات العراق الكبير ليس من
مصلحتها أن ينجح العراق ويعود إليه
السلام على يد أبناءه الأكراد
العراقيين.
|
|
| جيولوجي
/محمد شاكر محمد صالح، «المملكة
العربية السعودية»، 05/09/2006 |
|
أستاذنا الراشد إذا انفصل الأكراد سوف
ينفرط العقد العراقي، وكل الطوائف سوف
تطالب بالانفصال وعندها سوف يحدث ما
لا يحمد عقباه بسبب تفاوت الثروات في
أماكن مختلفة في العراق، وأعتقد أن
ذلك قادم في الأفق القريب.
|
|
| خليل
برواري، «النرويج»، 05/09/2006 |
|
شهادة نعتز بها من مفكر كبير وعربي
أصيل، ياسيدي بعد تحرير العراق تم
وبقرار رسمي عدم العمل بالدستور
الصدامي لا بقوانينه ولا بأوامره ولا
بنواهيه يفترض كذلك أن يشرع قرار بعمل
علم آخر للعراق .
|
|
| شالاو
الدوسكي(كردستان العراق)، «المانيا»،
05/09/2006 |
|
بداية اقول كم من العراقيين والعرب
يفكرون بتفكير الاستاذ الراشد الواقعي
الراقي البعيد عن كل التشنجات. وياريت
لو نضع النقاط على الحروف بمثل تفكيرك
ونحلل الامور والمواقف من كل الجوانب.
والانفصال لايبدأ بإنزال علم أو رفع
علم بل الانفصال يتأتى عندما لايعترف
الاخرون بخصوصيتنا القومية والعرقية
فهم من يجبروننا على الأنفصال. ومسألة
إنزال العلم مسألة دستورية حيث نص
الدستور في مادته 12 على نشيد وعلم
جديدين للعراق فعندما نطالب بالإسراع
بتطبيق الدستور فهل معناه أننا ننوي
الانفصال؟ والمسألة الاخرى عندما
يتهمنا بعض الإخوة بأننا ننوي
الانفصال وأن إنزال العلم خطوة أولى
بهذا الاتجاه. فأقول هل يتم محاسبة
شعب على أحلامه وتطلعاته؟
|
|
| باسم
محمد صالح، «الامارت العربية
المتحدة»، 05/09/2006 |
|
لماذا لا يتحاور الساسة العراقيين
فيما بينهم في مسائل جوهرية تهم الوطن
ونراهم يتحاورون ويتعارضون من خلال
الفضائيات والصحف المحلية او الدولية
وعندما يلتقون مع بعضهم، لاتوجد اي
مشلكة مستعصية في ظل الديمقراطية
والشفافية التي يتمتع بها عراق
الاحتلال .. الم يكن من الممكن
التشاور في موضوع العلم الذي ثارت
حوله الضجة وكثرت التفسيرات
والتأويلات للوصول الى صيغة دستورية
.. لقد تكررت حالة التصريحات
المتناقضة في اكثر من موضوع مهم وحساس
يعاني منه العراقيين منذ ثلاث سنوات
وكان اخرها مشروع المصالحة الوطنية
الذي اخلتفت الاراء حول صيغته او
اسلوب تطبيقه من قبل مسؤولين بالحكومة
كان يفترض ان يدلو بدلوهم قبل الاعلان
عن الصيغة النهائية .. وفي اكثر
البلدان ديمقراطية فان هناك صوت يعبر
عن وجهة نظر الحكومة وراديو صوت
أميركا راعية الديمقراطية في الشرق
الاوسط الجديد مثال حي على ذلك ..
لتتوحد نوايا السياسيين العراقيين حول
مشروع وطني حتى ولو اختلفت وجهات
نظرهم فتقسيم العراق لا ينفع جميع
الاطراف .
|
|
| خالد
الركابي بغداد العراق، «فرنسا
ميتروبولتان»، 05/09/2006 |
|
العراقيون جميعا يعترفون بان الاخوة
الكورد هم جزء من الحل وليس جزء من
المشكلة العراقية. قد يكون كلام السيد
مسعود البارزاني فيه نوع من التعجل،
رغم قناعة الجميع بان البرلمان
المنتخب له كامل الحرية في اعادة
النظر في مسألة العلم. العراق الان
أحوج ما يكون الى البحث عن القواسم
المشتركة بين الفرقاء، وليس الى وضع
الالغام بطريق المصالحة والبناء. وضع
كوردستان ممتاز مقارنة بالوسط والجنوب
الملتهب، وأعتقد أن مسألة العلم لا
تقدم أي شيء جديد لشمال العراق، بل
ستعطي المجال للمتصيدين بالماء العكر
لصب جام غضبهم على المنجزات الرائعة
التي تحصل الآن في جزء مهم من العراق
الموحد الديمقراطي، وياليت يقوم الوسط
والجنوب بتعميم تجربة الاخوة الكورد
على باقي مناطق العراق وايقاف نزيف
الدم.
|
|
|
عبدالباسط عزيز، «النرويج»،
05/09/2006 |
|
أهنيء كاتب المقال على موضوعيته في
التحليل والرؤيا والفكر السياسي النير
و بعده الإنساني .
|
|
| محمد
فائق الطالباني، «تركيا»، 05/09/2006 |
|
وشهد شاهد من اهلها واتمنى ان يكون كل
الشهود بانصاف السيد الراشد ويومها
نعيش شعبين متلاحمين متاحبين على اساس
اختياري لا ان تجبرونا ان نكون الاخ
الاصغر فقد ولى زمان الاخ الاكبر
والاصغر ولاتجبرونا على ابغض الحلال
الطلاق ولاتحملوا كل مانفعله بالشك
والريبة وعقلية المؤامرة والا العيش
مع الشاكين المريبين بكل مانفعله
ونعمله صعب جدا.
|
|
| المحامي
حامدالسعدون، «المملكة العربية
السعودية»، 05/09/2006 |
|
الأستاذ عبدالرحمن الراشد، مع احترامي
الشديد لرأيكم لو تحقق الانفصال
بالشمال العراقي سوف يكون ذريعة
للانفصال بالجنوب العراقي وسوف يطالب
شيعة الفرس بالجنوب مثل ماحصل بالشمال
وعندها تكون الكارثة ...
|
|
| رزكار
الدلوي، «هونج كونج»، 05/09/2006 |
|
لو امتلك العرب عشر هذا التفكير
الراقي الذي يمتلكه الأستاذ عبدالرحمن
الراشد لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه
الآن وماسينحدرون إليه
مستقبلا....بارك الله فيك أستاذي
الكريم.
|
|
| Range
Zangana، «فرنسا ميتروبولتان»،
05/09/2006 |
|
هناك بند في الدستور المنتخب لاعتماد
نشيد وطني وعلم جديد ، والان نسمع
نشيدا وطنيا جديدا قد اعتمد وبدون
الرجوع الى البرلمان المنتخب ولم نسمع
ما نسمعه الآن من تهديدات واعتراضات
عندما اعتمد علم الزعيم عبدالكريم .
والسبب واضح فان هناك اناس لا يعترفون
ولايريدون ان يعترفوا بان هناك من
يقاسمهم العيش في العراق وانهم ليسوا
عربا .
|
|
| كريم
قادر، «العراق»، 05/09/2006 |
|
بارك الله بك يا أستاذ، نحن نقدر قلمك
الجرىء .
|
|
| رائد
الصالح، «المملكة العربية السعودية»،
05/09/2006 |
|
الشعب الكردي شعب كريم، خرج منه رجال
على مر التاريخ وكان له دور في تاريخ
الأمة لا ينكر. ولكن للأسف جاء من هذه
الأمة من أساء لهذه الأمة وأبخسها
حقها مما ولد نزعة الانفصال عند
البعض. ولكنني أرى لو أخذ الأكراد
حقوقهم وكانت المساواة الإسلامية لما
فكر إخواننا بمثل هذا الأمر وكانوا
جزءا من كيان الأمة كما كانوا من قبل
في بنائها.
|
|
| adnan
altaan، «الامارت العربية المتحدة»،
05/09/2006 |
|
القضية الكردية ورقة حساسة جدا تجاه
الوضع القائم عراقيا وإقليميا. الكورد
الآن وخاصة بعد أحداث2003 أصبحوا جزء
من الحل وليس جزءا من المشكلة.
الأغلبية الكردية مع الدولة الواحدة
وموضوع العلم ليس له منزلة لا تقبل
التأويل! يجب على الساسة العراقيين
كردا وعربا وباقي القوميات أن يصبح
تحركهم ورأيهم مقرونا بدولة القانون
والدستور لأنه الفيصل والحكم كونه
يمثل الرأي العام العراقي. العراقيون
الآن يتطلعون إلى التعجل في الأمن
والسلام وليس إلى أمور عامة معالجة
دستوريا ونتمنى عليهم ذلك.
|
|
| كوران
فتحي-صحفي كركوك-كردستان، «استراليا»،
05/09/2006 |
|
نشكر الأستاذ الراشد على مقالته
القيمة والتي انصف فيها
الأكراد..واقول لغيره من المتزمتين
والذين يفكرون بعقلية شوفينية طالما
آذتنا نحن الكرد. ولكني لست ابدا مع
قول الاخوان العرب بأن الاكراد
ينفصلون. ما القصد من هذه الاحاديث؟
لماذا عندما ثار العرب وتحررو لم يقل
العرب عن انفسهم انهم انفصاليون
ولماذا اذا اراد الاكراد الحرية يسمى
ذلك انفصالا؟ يا اخوان ان الاكراد من
اعرق شعوب المنطقة والتي سكنوها قبل
آلاف السنين والكتب التاريخية
والدلائل التاريخية تثبت قدمهم في
المنطقة. لهذا كلام مثل أن الاكراد في
العراق احسن حالا من غيرهم في الدول
الأخرى هو تبجح شوفيني ليس الا، فتلك
الدول هي التي قسمت كردستان وإذا كان
هؤلاء ظالمين فما ذنب الكرد..واخيرا
نشكر مرة اخرى الاستاذ الراشد وغيره
من الكتاب الموضوعيين ونتمنى ان يكثر
أمثاله من المتنورين.
|
|
| سيف ساهر،
«العراق»، 05/09/2006 |
|
لقد عانى الاكراد الكثير في زمن
الحكومات السابقة التي حكمت العراق
وما وصلوا اليه اليوم لم يكن سهلا، بل
دفع من اجله الاكراد ثمنا كبيرا ولا
اعتقد ان للاكراد اي نية في الانفصال
عن العراق لانهم يعلمون ان وجودهم
سيكون صعبا من غيره اذا ما علمنا ان
الاكراد في الدول المجاورة للعراق
مضطهدون وليست لهم اي حقوق خاصة في
تركيا وايران وقد يكون اكراد العراق
هم اكثر الاكراد الذين يتمتعون
بحقوقهم واقليمهم الذي يعيشون فيه
وينعمون بالحرية والديمقراطية. اذن
فما حاجتهم الى الانفصال؟ اما قضية
انزال العلم العراقي فقد تكون امرا لا
يحسب لهم خاصة في ظل هذه الظروف وكان
من الاولى ان لا يتم هكذا تصرف حتى
يقرر البرلمان العراقي قراره بشأن
العلم والذي بالتأكيد سوف يتغير عاجلا
ام آجلا فالعلم العراقي معروف بتغيره
المستمر بتغير الانظمة والحكومات فيه.
|
|
| Ahmad
Barbar/احمد بربر، «المانيا»،
05/09/2006 |
|
إن لم ننفصل عن العراق على الورق
والحدود المصطنعة للعراق وجنوب
كوردستان المحتل من قبل العراق فنحن
روحيا ووجدانيا منفصلون عن العراق ولا
يمكن أن نعترف يوما بالأمر الواقع حتى
تحرير كوردستان وعند ذلك ستعترف
العالم براية كوردستان الجميلة.
شعوريا ننتمي إلى كوردستان فقط ونرفض
هوية العراق التي فرضت علينا بقوة
السلاح الكمياوي وكل شعب كوردستان
وبأجزائه الأربعة مع قرار السيد مسعود
البارزاني فهو في الحقيقة عبر عن نبض
الشارع الكوردستاني.
|
|
| Nabard
Ahmed، «المانيا»، 05/09/2006 |
|
يا سيدي والله کلامک من ذهب، ونحن
صابرون ونصبر اکثر من ايوب ولکن
الإخوة العرب لا يفهموننا، نريد أن
نتعايش کإخوة وکبشر متاسوين، هم
يقبلوننا كعبيد فقط. اذن ماذا يبقى
لنا غير التفکير بالاستقلال، ايها
الاخوة لذيکم 22 بلدا ودولة عربية،
طيب اعتبرونا عربا ولنکن الدولة
الثالث والعشرين، ماذا تخسرون؟
|
|
| Dr.Alan
Qadir، «النمسا»، 05/09/2006 |
|
لا بد من تقديم الشكر والإمتنان
للأستاذ عبد الرحمن على حصافته وفكره
النير وواقعيته. كنا نتمنى أن يكون
العديد من أمثاله بين المثقفين
والساسة العرب. ولكن ادعاء بعض القراء
بأن المسألة الكردية ورقة بأيدي القوى
الإقليمية والدولية محض افتراء على
التاريخ وتكرار اسطوانة الأنظمة
الشوفينية والديكتاتورية. فالكردي
عندما انتفض على مر التاريخ ليس
بتحريض من هذا أو ذاك أبدا، بل لأن
الأنظمة المحتلة لوطننا كانت ومازالت
تريد إبادتنا والقضاء على هويتنا
القومية وتحويلنا إلى خبر كان.
فالأسلحة الكيماوية والنابالم
والأنفالات والمحارق والمجازر
الجماعية كانت من نصيبنا. فلماذا
عندما يثور الفلسطيني ضد الإحتلال
الإسرائيلي هو حق وكفاح عادل؟ ولكن
عندما ينتفض الكردي ضد الطغيان
والإستعباد والإبادة وإن كان من نظام
عربي، هو تحريض من الأجنبي؟ هل أن
القهر والظلم العربي له نكهة أخرى؟
ماهذا المنطق ولماذا كيل الأمور
بمكيالين؟
|
|
| محمدسليم
البارزاني، «فرنسا ميتروبولتان»،
05/09/2006 |
|
ما كتبه الاستاذ الفاضل عن واقع
العراق اليوم وخصوصا بالنسبة للاخوة
الاكراد هو اصل الواقع الفعلي في
الساحة العراقية واتساءل لماذا لا
يشير الكتاب العرب وساستهم إلى النفوذ
الايراني في الجنوب وفي قلب العاصمة
بغداد ايضا ويتكلمون عن تبديل علم او
انزاله في منطقة كان هذا العلم رمزا
لطغيان والمقابر الجماعية والابادة
الجماعية والجينوسايد هم يريدون مجرد
تبديل هذا العلم الذي كتب صدام بيده
لفظ الجلالة والحق وكان يريد بها
الظلم والطغيان وهو نفسه أسقط هذا
العلم تحت ارجل الأميركان وعليه لفظ
الجلالة, ومن حقهم عدم رفع هذا العلم
و تبديله لانه بالنسبة لهم ولكل
العراقيين الشرفاء رمزالظلم والطغيان
ولا شيء اكثر من ذلك ولكن نفوذ ايران
وآياته يريدون ضم العراق الى ايران
ومسح اسمه من خارطة العالم.
|
|
| محمد عمر،
«الامارت العربية المتحدة»، 05/09/2006 |
|
سيحاول الأكراد الانفصال، وليس
العولمة والاتحادات الاقتصادية هي من
سيدفعم للوحدة فهم لديهم نفط
ويستطيعون أن يستغنوا عن العراق
الهزيل الذي لا حاجة لأحد أصلا أن
يتحد معه. ان ما سيمنعهم هو احتلال
تركيا المؤكد لشمال العراق في حال
حاولوا ذلك.
|
|