«الشرق الأوسط»

هل ينفصل الأكراد..؟
عبد الرحمن الراشد

 

لو كان لأحد الحق ان يحمل حقائبه في العراق وينفصل لكان الأكراد أولى من غيرهم بذلك. فهم ليسوا عربا، ولم يكونوا عراقيين إلا في الزمن الحديث، وفيه لوحقوا وخنقوا بالغازات السامة، أيضا جربوا الانفصال الاداري بنجاح 12 عاما بعد حرب تحرير الكويت. مع هذا لا اتصور ان خيار الانفصال أمر وارد في عقل السياسيين العراقيين الاكراد خاصة انهم من شارك في صناعة العراق الجديد ويشاركون في حكمه من بغداد.

وقبل الدخول في جدل إنزال علم عراقي ورفع كردي، والخلاف الذي دب بين الاكراد وبقية العراقيين، ينبغي ان ننظر أولا الى الممارسات الكردية في الشمال العراقي قبل الحكم على ما يقال. فقد اصبح الشمال العراقي، اي اقليم كردستان، ملجأ للكثير من نخبة العراقيين الهاربين من جهنّم الوضع في بغداد، وبقية المدن العراقية، التي تعاني من التفجيرات والاغتيالات والخوف اضافة الى الاقتصاد المحطم. فقد استقبل الاكراد اكثر من ثلاثين الف عربي عراقي خلال الفترة القصيرة الماضية، واصبحت أربيل والسليمانية مناطق الحركة العراقية الفعلية لا بغداد التي عطلها الارهاب والتناحر الطائفي والمتاريس الأمنية الاميركية. نعم اقليم كردستان، كما قال حاكمه مسعود برزاني، عمليا أكثر عراقية من الرمادي السنية العربية والبصرة الشيعية العربية بحكم كونه الملجأ الآمن للعراقيين من كل الفئات، والأكثر نشاطا في الشأن العراقي، والنموذج العراقي الوحيد الناجح.

ويذكرني النزاع العراقي حول العَلم بالجدل الذي يثيره العَلم الكونفدرالي في اميركا كونه يرمز الى انفصال الجنوب، ولا يزال يرفع حتى اليوم رغم عدم شرعيته. الجدل حوله مستمر الى اليوم منذ مائتين وخمسين عاما لكن المهم هو العلم المعتمد والماثل للعيان، اي علم الولايات المتحدة. مر اكثر من قرنين ولم يحل دون ظهور خمسمائة جماعة اميركية تحتفي بعلم الانفصال وكل ما كان يرمز اليه.

على العراقيين ان يدركوا ان الانفصال سهلٌ لكن الثمن باهظ جدا حيث سيجعل من كل اقليم دويلة صغيرة، في عالم يفاخر بالاندماجات والتوسع والنفوذ. فالذي أخمد فتنة الانفصال الباسكية في اسبانيا وكذلك اطفأ حركة الجيش الجمهوري الآيرلندي الانفصالية عن بريطانيا ليس القوة المركزية العسكرية بل هو تحولات العولمة فكراً وعملاً. اصبح الانتماء الى اوروبا عبر بريطانيا أهم للآيرلنديين من الانكفاء والعيش في زاوية آيرلندية مستقلة. والحال مشابهة للأكراد، والعرب شيعةً وسنّة، فمن صالحهم المحافظة على بلد كبير يتمتع بمزايا لا يمكن ان يحصل عليها اي اقليم مهما كبر. نعم العراق اليوم في حال جريحة، وهي مرحلة سيتجاوزها العراقيون، وسيعود بلدهم كبيرا وغنيا ومزدهرا بدولة ونظام مركزي مؤثر. لقد صبر الاكراد على ظلم أنظمة بغداد الجائرة أكثر من عقدين من الزمن، فلِمَ لا يصبرون على ما تبقى حتى تنجلي الغمة ويكون فيها القرار أكثر حكمة، بالبقاء أو الطلاق؟

alrashed@asharqalawsat.com

 
التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/09/2006
لن تنجلي الغمة ما دمنا نحن العرب متمسكين بقوميتنا بقلوبنا ونتباهى بها في كل وقت ومناسبة. لما لا يحق لهم وهم أكثر من 20 مليون كردي موزعين على اربعة دول كل ينادي بقوميته الفارسية والتركية والعربية وهل عاملناهم كمواطنين ومسلمين؟ طبعا لا.
مصطفي ابو الخير - مصري - امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/09/2006
نعم يا أستاذ عبد الرحمن الراشد سوف ينفصل الأكراد عن العراق هذا هو أمل الأكراد منذ عقود طويلة وقد تساعدهم أو ساعدتهم ظروف المنطقة وظروف العراق، ولولا تلك الظروف لكان لهذا القرار تفكير آخر. لكن ما نخشاه يا سيد عبد الرحمن هو أن يكون قرار إلغاء العلم العراقي ومن بعد ذلك قرار الانفصال له دوافعه الدولية والاقليمية من خلال لعبة شد الحبل السياسية والعسكرية بين ايران واميركا قد وصلت الى مرحلة اتخاذ القرار النهائي لبداية من يوقع الطرف الآخر وتكون البداية باتخاذ قرار المباغتة من قبل الغرب واميركا يشغل ايران بالدولة الكردية الملاصقة لحدود ايران وما سوف يتبع ذلك من الاراضي الاخرى التابعة للدولة الكردية في ايران وسورية الى أن تصل الى اتحاد مع تركيا.
طه سعيد، «مصر»، 05/09/2006
يعتقد البعض بأن الأكراد العراقيين كانوا ضحايا الحكومة المركزية منذ تأسيس الدولة العراقية، والحقيقة غير ذلك. فالأكراد جزء من نسيج المجتمع العراقي قبل تأسيس الدولة العراقية الحديثة وعاشوا مع إخوانهم العرب بسلام تظلهم وحدة الأرض والدين والتاريخ المشترك. ما حصل بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة هو أن أية قوة إقليمية أو دولية تريد أن تؤسس لها نفوذا في العراق أو أن تزعزع الإستقرار فيه تستخدم الورقة الكردية من خلال تشجيع الأكراد على التمرد على الحكومة المركزية. ويكفي للتدليل على هذه الحقيقة أن الأكراد تمردوا على جميع الحكومات التي قامت في بغداد منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، رغم أنهم يتمتعون بحقوق قومية في العراق تفوق ما حصل عليه أكراد تركيا أو إيران. ويبدو أن المسألة الكردية ستبقى مصدر عدم إستقرار داخلي في العراق إلى أن يقرر القادة الأكراد وقف التدخلات الخارجية في علاقتهم بإخوتهم عرب العراق، أو أن تتغير هذه القيادات.
احمد العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 05/09/2006
للأسف تركوا كل مصائب العراق ودخلوا في معارك كلامية لا طائل منها. على أن الأكراد فعلا استطاعوا النهوض بأنفسهم بعد سنوات القهر ، وصنعوا لأنفسهم مكانا في الوطن العراقي ، أتمنى أن لا يكون ضمن حساباتهم شيء من الانفصال لأنهم لو فعلوا ذلك فسوف تهدم جنتهم المفترضة وأعتقد أنهم يدركون معنى إقامة دولة ستكون هزيلة ولن يسمح لها بالبقاء طويلا.
سليمان المله، «كندا»، 05/09/2006
مرت ثلاث سنوات أليمة على العراق تثبت أن النظام الدكتاتوري أهون من الاحتلال ومن اللانظام. لقد دمر العراق وقتل عشرات الآلاف ولا حصر للمتوفين. هل آن الأوان لكاتبنا العزيز الراشد أن يعترف بخطأ الغزو ، وأنه دفع بالعراق إلى مستقبل مظلم ومخيف وربما ممزق؟
لقد كنت على قناعة بطرح كاتبنا طوال الثلاث سنوات الماضية من وجود أمل في قيام عراق موحد حر ، ولكنني الآن عاجز عن الاستمرار في هذه القناعة.
أرجوكم هل من أمل؟
نشوان الطائي، «الامارت العربية المتحدة»، 05/09/2006
إذا قارنا وضع الأكراد في كل من تركيا والعراق وإيران وسوريا، فأكراد العراق هم الأفضل من ناحية حصولهم على الحقوق قبل صدام حسين وأثناء فترة حكمه وبعده. وإذا عدنا بالزمن إلى الوراء قليلا وتحديدا فترة الحرب العراقية الإيرانية، فقد أعفاهم صدام حسين من الخدمة العسكرية وخيّرهم بين الإلتحاق بأفواج الدفاع الوطني أو سلاح الفرسان الذي كان يفترض أن يكون مواليا للحكومة العراقية حيث كان هؤلاء الأفراد يعملون خمسة عشر يوما ويحصلون على الخمسة عشر يوما المتبقية من الشهر كإجازة لقاء التنازل عن نصف رواتبهم لقادة أفواج الدفاع الوطني وهم أكراد أيضا والذين كانوا يُعرفون آنذاك بالأغوات أو المستشارين. وكان هؤلاء الأفراد أي منتسبو أفواج الدفاع الوطني ينصرفون إلى أداء أعمالهم في فترة الخمسة عشر يوما خاصة في قطاع البناء، الذي كان رائجا جدا في تلك الأيام ويحسّنون من دخلهم ويعيشون بأمان ناهيك عن نشاطهم في التهريب مع الدول المجاورة لاسيما تركيا مستغلين مواقع مدنهم وقراهم على الحدود، في الوقت الذي يُقتل ويصاب بالعوق ويقع بالأسر العراقيون العرب، سنة وشيعة، وبقية القوميات كالتركمان وغيرهم والمسيحيون أيضا دفاعا عن أرض العراق. ومع كل ذلك كان دأب الأكراد التآمر ضد العراق مرة يقفون مع إسرائيل وأخرى مع إيران ودائما يمهدون الطريق لتستخدمهم الولايات المتحدة كورقة ضغط ضد الحكومات العراقية. والله إن ما ذكرتُه شيء يسير جدا وهو واقعي ولا أعتقد أن العراقيين ينكرون ذلك والتاريخ لا يظلم أحدا.
سالار فتاح، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/09/2006
لو فكر إخواننا العرب مثل الأستاذ الراشد لكان وضعنا نحن الكورد شيئا آخر. لكن مع الأسف العرب لم و لن يستوعبوا القضية الكوردية، تراهم يصفون الكورد بإسرائيل ثانية و عميل أميركا و...أقول لهم بدل هذه الاتهامات لماذا لا تستمعون للكورد و تشاركونهم همومهم حتى لا يفعل غيركم ذلك!
walid shishani-sweden، «السويد»، 05/09/2006
من يعرف الشعب الكردي جيدا ،يستبعد كل البعد أن يكون الأكراد دعاة إنفصال عن العراق، بل العكس هو الصحيح ، ففي العراق تيارات حزبية وتحديدا حزب البعث هم من يتمنون القضاء على الأكراد أو طردهم للدول المجاورة، وتلك سياسة الأرض المحروقة التي اتبعها البعث في فترة من الفترات . والغريب في الأمر هو أن السنة والشيعة العرب في العراق مختلفين في كل شيء إلا على كره الأكراد فهم متفقون. لماذا يا ترى؟ هنا على علماء النفس أن يدرسوا هذه الحالة ويقدموا لها الحلول ، وأرى أنها أجدى بكثير من أي قرار سياسي قد يتخذ بهذا الشأن. ليس من العدل شيء أن تتحامل الأقلام العربية على رغبة الأكراد في إقامة عراق جديد وديمقراطي يتساوى فيه الجميع، فالتيارات المضادة التي تتسابق في إقتسام مقدرات العراق الكبير ليس من مصلحتها أن ينجح العراق ويعود إليه السلام على يد أبناءه الأكراد العراقيين.
جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 05/09/2006
أستاذنا الراشد إذا انفصل الأكراد سوف ينفرط العقد العراقي، وكل الطوائف سوف تطالب بالانفصال وعندها سوف يحدث ما لا يحمد عقباه بسبب تفاوت الثروات في أماكن مختلفة في العراق، وأعتقد أن ذلك قادم في الأفق القريب.
خليل برواري، «النرويج»، 05/09/2006
شهادة نعتز بها من مفكر كبير وعربي أصيل، ياسيدي بعد تحرير العراق تم وبقرار رسمي عدم العمل بالدستور الصدامي لا بقوانينه ولا بأوامره ولا بنواهيه يفترض كذلك أن يشرع قرار بعمل علم آخر للعراق .
شالاو الدوسكي(كردستان العراق)، «المانيا»، 05/09/2006
بداية اقول كم من العراقيين والعرب يفكرون بتفكير الاستاذ الراشد الواقعي الراقي البعيد عن كل التشنجات. وياريت لو نضع النقاط على الحروف بمثل تفكيرك ونحلل الامور والمواقف من كل الجوانب. والانفصال لايبدأ بإنزال علم أو رفع علم بل الانفصال يتأتى عندما لايعترف الاخرون بخصوصيتنا القومية والعرقية فهم من يجبروننا على الأنفصال. ومسألة إنزال العلم مسألة دستورية حيث نص الدستور في مادته 12 على نشيد وعلم جديدين للعراق فعندما نطالب بالإسراع بتطبيق الدستور فهل معناه أننا ننوي الانفصال؟ والمسألة الاخرى عندما يتهمنا بعض الإخوة بأننا ننوي الانفصال وأن إنزال العلم خطوة أولى بهذا الاتجاه. فأقول هل يتم محاسبة شعب على أحلامه وتطلعاته؟
باسم محمد صالح، «الامارت العربية المتحدة»، 05/09/2006
لماذا لا يتحاور الساسة العراقيين فيما بينهم في مسائل جوهرية تهم الوطن ونراهم يتحاورون ويتعارضون من خلال الفضائيات والصحف المحلية او الدولية وعندما يلتقون مع بعضهم، لاتوجد اي مشلكة مستعصية في ظل الديمقراطية والشفافية التي يتمتع بها عراق الاحتلال .. الم يكن من الممكن التشاور في موضوع العلم الذي ثارت حوله الضجة وكثرت التفسيرات والتأويلات للوصول الى صيغة دستورية .. لقد تكررت حالة التصريحات المتناقضة في اكثر من موضوع مهم وحساس يعاني منه العراقيين منذ ثلاث سنوات وكان اخرها مشروع المصالحة الوطنية الذي اخلتفت الاراء حول صيغته او اسلوب تطبيقه من قبل مسؤولين بالحكومة كان يفترض ان يدلو بدلوهم قبل الاعلان عن الصيغة النهائية .. وفي اكثر البلدان ديمقراطية فان هناك صوت يعبر عن وجهة نظر الحكومة وراديو صوت أميركا راعية الديمقراطية في الشرق الاوسط الجديد مثال حي على ذلك .. لتتوحد نوايا السياسيين العراقيين حول مشروع وطني حتى ولو اختلفت وجهات نظرهم فتقسيم العراق لا ينفع جميع الاطراف .
خالد الركابي بغداد العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/09/2006
العراقيون جميعا يعترفون بان الاخوة الكورد هم جزء من الحل وليس جزء من المشكلة العراقية. قد يكون كلام السيد مسعود البارزاني فيه نوع من التعجل، رغم قناعة الجميع بان البرلمان المنتخب له كامل الحرية في اعادة النظر في مسألة العلم. العراق الان أحوج ما يكون الى البحث عن القواسم المشتركة بين الفرقاء، وليس الى وضع الالغام بطريق المصالحة والبناء. وضع كوردستان ممتاز مقارنة بالوسط والجنوب الملتهب، وأعتقد أن مسألة العلم لا تقدم أي شيء جديد لشمال العراق، بل ستعطي المجال للمتصيدين بالماء العكر لصب جام غضبهم على المنجزات الرائعة التي تحصل الآن في جزء مهم من العراق الموحد الديمقراطي، وياليت يقوم الوسط والجنوب بتعميم تجربة الاخوة الكورد على باقي مناطق العراق وايقاف نزيف الدم.
عبدالباسط عزيز، «النرويج»، 05/09/2006
أهنيء كاتب المقال على موضوعيته في التحليل والرؤيا والفكر السياسي النير و بعده الإنساني .
محمد فائق الطالباني، «تركيا»، 05/09/2006
وشهد شاهد من اهلها واتمنى ان يكون كل الشهود بانصاف السيد الراشد ويومها نعيش شعبين متلاحمين متاحبين على اساس اختياري لا ان تجبرونا ان نكون الاخ الاصغر فقد ولى زمان الاخ الاكبر والاصغر ولاتجبرونا على ابغض الحلال الطلاق ولاتحملوا كل مانفعله بالشك والريبة وعقلية المؤامرة والا العيش مع الشاكين المريبين بكل مانفعله ونعمله صعب جدا.
المحامي حامدالسعدون، «المملكة العربية السعودية»، 05/09/2006
الأستاذ عبدالرحمن الراشد، مع احترامي الشديد لرأيكم لو تحقق الانفصال بالشمال العراقي سوف يكون ذريعة للانفصال بالجنوب العراقي وسوف يطالب شيعة الفرس بالجنوب مثل ماحصل بالشمال وعندها تكون الكارثة ...
رزكار الدلوي، «هونج كونج»، 05/09/2006
لو امتلك العرب عشر هذا التفكير الراقي الذي يمتلكه الأستاذ عبدالرحمن الراشد لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن وماسينحدرون إليه مستقبلا....بارك الله فيك أستاذي الكريم.
Range Zangana، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/09/2006
هناك بند في الدستور المنتخب لاعتماد نشيد وطني وعلم جديد ، والان نسمع نشيدا وطنيا جديدا قد اعتمد وبدون الرجوع الى البرلمان المنتخب ولم نسمع ما نسمعه الآن من تهديدات واعتراضات عندما اعتمد علم الزعيم عبدالكريم . والسبب واضح فان هناك اناس لا يعترفون ولايريدون ان يعترفوا بان هناك من يقاسمهم العيش في العراق وانهم ليسوا عربا .
كريم قادر، «العراق»، 05/09/2006
بارك الله بك يا أستاذ، نحن نقدر قلمك الجرىء .
رائد الصالح، «المملكة العربية السعودية»، 05/09/2006
الشعب الكردي شعب كريم، خرج منه رجال على مر التاريخ وكان له دور في تاريخ الأمة لا ينكر. ولكن للأسف جاء من هذه الأمة من أساء لهذه الأمة وأبخسها حقها مما ولد نزعة الانفصال عند البعض. ولكنني أرى لو أخذ الأكراد حقوقهم وكانت المساواة الإسلامية لما فكر إخواننا بمثل هذا الأمر وكانوا جزءا من كيان الأمة كما كانوا من قبل في بنائها.
adnan altaan، «الامارت العربية المتحدة»، 05/09/2006
القضية الكردية ورقة حساسة جدا تجاه الوضع القائم عراقيا وإقليميا. الكورد الآن وخاصة بعد أحداث2003 أصبحوا جزء من الحل وليس جزءا من المشكلة. الأغلبية الكردية مع الدولة الواحدة وموضوع العلم ليس له منزلة لا تقبل التأويل! يجب على الساسة العراقيين كردا وعربا وباقي القوميات أن يصبح تحركهم ورأيهم مقرونا بدولة القانون والدستور لأنه الفيصل والحكم كونه يمثل الرأي العام العراقي. العراقيون الآن يتطلعون إلى التعجل في الأمن والسلام وليس إلى أمور عامة معالجة دستوريا ونتمنى عليهم ذلك.
كوران فتحي-صحفي كركوك-كردستان، «استراليا»، 05/09/2006
نشكر الأستاذ الراشد على مقالته القيمة والتي انصف فيها الأكراد..واقول لغيره من المتزمتين والذين يفكرون بعقلية شوفينية طالما آذتنا نحن الكرد. ولكني لست ابدا مع قول الاخوان العرب بأن الاكراد ينفصلون. ما القصد من هذه الاحاديث؟ لماذا عندما ثار العرب وتحررو لم يقل العرب عن انفسهم انهم انفصاليون ولماذا اذا اراد الاكراد الحرية يسمى ذلك انفصالا؟ يا اخوان ان الاكراد من اعرق شعوب المنطقة والتي سكنوها قبل آلاف السنين والكتب التاريخية والدلائل التاريخية تثبت قدمهم في المنطقة. لهذا كلام مثل أن الاكراد في العراق احسن حالا من غيرهم في الدول الأخرى هو تبجح شوفيني ليس الا، فتلك الدول هي التي قسمت كردستان وإذا كان هؤلاء ظالمين فما ذنب الكرد..واخيرا نشكر مرة اخرى الاستاذ الراشد وغيره من الكتاب الموضوعيين ونتمنى ان يكثر أمثاله من المتنورين.
سيف ساهر، «العراق»، 05/09/2006
لقد عانى الاكراد الكثير في زمن الحكومات السابقة التي حكمت العراق وما وصلوا اليه اليوم لم يكن سهلا، بل دفع من اجله الاكراد ثمنا كبيرا ولا اعتقد ان للاكراد اي نية في الانفصال عن العراق لانهم يعلمون ان وجودهم سيكون صعبا من غيره اذا ما علمنا ان الاكراد في الدول المجاورة للعراق مضطهدون وليست لهم اي حقوق خاصة في تركيا وايران وقد يكون اكراد العراق هم اكثر الاكراد الذين يتمتعون بحقوقهم واقليمهم الذي يعيشون فيه وينعمون بالحرية والديمقراطية. اذن فما حاجتهم الى الانفصال؟ اما قضية انزال العلم العراقي فقد تكون امرا لا يحسب لهم خاصة في ظل هذه الظروف وكان من الاولى ان لا يتم هكذا تصرف حتى يقرر البرلمان العراقي قراره بشأن العلم والذي بالتأكيد سوف يتغير عاجلا ام آجلا فالعلم العراقي معروف بتغيره المستمر بتغير الانظمة والحكومات فيه.
Ahmad Barbar/احمد بربر، «المانيا»، 05/09/2006
إن لم ننفصل عن العراق على الورق والحدود المصطنعة للعراق وجنوب كوردستان المحتل من قبل العراق فنحن روحيا ووجدانيا منفصلون عن العراق ولا يمكن أن نعترف يوما بالأمر الواقع حتى تحرير كوردستان وعند ذلك ستعترف العالم براية كوردستان الجميلة. شعوريا ننتمي إلى كوردستان فقط ونرفض هوية العراق التي فرضت علينا بقوة السلاح الكمياوي وكل شعب كوردستان وبأجزائه الأربعة مع قرار السيد مسعود البارزاني فهو في الحقيقة عبر عن نبض الشارع الكوردستاني.
Nabard Ahmed، «المانيا»، 05/09/2006
يا سيدي والله کلامک من ذهب، ونحن صابرون ونصبر اکثر من ايوب ولکن الإخوة العرب لا يفهموننا، نريد أن نتعايش کإخوة وکبشر متاسوين، هم يقبلوننا كعبيد فقط. اذن ماذا يبقى لنا غير التفکير بالاستقلال، ايها الاخوة لذيکم 22 بلدا ودولة عربية، طيب اعتبرونا عربا ولنکن الدولة الثالث والعشرين، ماذا تخسرون؟
Dr.Alan Qadir، «النمسا»، 05/09/2006
لا بد من تقديم الشكر والإمتنان للأستاذ عبد الرحمن على حصافته وفكره النير وواقعيته. كنا نتمنى أن يكون العديد من أمثاله بين المثقفين والساسة العرب. ولكن ادعاء بعض القراء بأن المسألة الكردية ورقة بأيدي القوى الإقليمية والدولية محض افتراء على التاريخ وتكرار اسطوانة الأنظمة الشوفينية والديكتاتورية. فالكردي عندما انتفض على مر التاريخ ليس بتحريض من هذا أو ذاك أبدا، بل لأن الأنظمة المحتلة لوطننا كانت ومازالت تريد إبادتنا والقضاء على هويتنا القومية وتحويلنا إلى خبر كان. فالأسلحة الكيماوية والنابالم والأنفالات والمحارق والمجازر الجماعية كانت من نصيبنا. فلماذا عندما يثور الفلسطيني ضد الإحتلال الإسرائيلي هو حق وكفاح عادل؟ ولكن عندما ينتفض الكردي ضد الطغيان والإستعباد والإبادة وإن كان من نظام عربي، هو تحريض من الأجنبي؟ هل أن القهر والظلم العربي له نكهة أخرى؟ ماهذا المنطق ولماذا كيل الأمور بمكيالين؟
 
محمدسليم البارزاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/09/2006
ما كتبه الاستاذ الفاضل عن واقع العراق اليوم وخصوصا بالنسبة للاخوة الاكراد هو اصل الواقع الفعلي في الساحة العراقية واتساءل لماذا لا يشير الكتاب العرب وساستهم إلى النفوذ الايراني في الجنوب وفي قلب العاصمة بغداد ايضا ويتكلمون عن تبديل علم او انزاله في منطقة كان هذا العلم رمزا لطغيان والمقابر الجماعية والابادة الجماعية والجينوسايد هم يريدون مجرد تبديل هذا العلم الذي كتب صدام بيده لفظ الجلالة والحق وكان يريد بها الظلم والطغيان وهو نفسه أسقط هذا العلم تحت ارجل الأميركان وعليه لفظ الجلالة, ومن حقهم عدم رفع هذا العلم و تبديله لانه بالنسبة لهم ولكل العراقيين الشرفاء رمزالظلم والطغيان ولا شيء اكثر من ذلك ولكن نفوذ ايران وآياته يريدون ضم العراق الى ايران ومسح اسمه من خارطة العالم.
محمد عمر، «الامارت العربية المتحدة»، 05/09/2006
سيحاول الأكراد الانفصال، وليس العولمة والاتحادات الاقتصادية هي من سيدفعم للوحدة فهم لديهم نفط ويستطيعون أن يستغنوا عن العراق الهزيل الذي لا حاجة لأحد أصلا أن يتحد معه. ان ما سيمنعهم هو احتلال تركيا المؤكد لشمال العراق في حال حاولوا ذلك.

 


 

HOME